تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ اللهم إنه سيف من سيوفك فانصره" فمن يومئذ سمي خالد سيف الله 1265 - وروى مسلم وآبو داود وغيرهما، عن عوف بن مالك الأشجعي (1)، قال: خرجت مع زيد بن حارثة في غزوة مؤتة ورافقني مددي(2) الا ن أهل اليمن، ليس معه غير سيفه فنحر رجل من المسلمين جزورا، فسأله المددي طائفة من جلده فأعطاه إياه فاتخذه كهيئة الدرقة، ومضينا فلقينا جموع االروم وفيهم رجل على فرس له أشقر، عليه سرج مذهب وسلاح مذهب، اا جعل الرومي يغري (3) بالمسلمين، فقعد له المددي خلف صخرة، فمر به االرومي فعرقب فرسه فخر وعلاه فقتله ثم حاز فرسه وسلاحه، فلما فتح الله ال عر وجل للمسلمين بعث إليه خالد بن الوليد، فأخذ من السلب، قال عوف: الا أتيته فقلت: يا خالد أما علمت أن رسول الله ل قضى بالسلب للقاتل قال: ابل، ولكن استكثرته.. الحديث. ففي هذا الحديث التصريح بأن الله تعالى ح للمسلمين، وأنهم غنموا من أموالهم.

الاوذكر ابن إسحاق: أن قطبة بن قتادة العدوي - وكان رأس ميمنة السلمين- حمل على مالك بن زافلق ويقال: ابن رافلة - وهو أمير أعراب النصارى فقتله -، وقال يفتخر بذلك: 1265- رواه مسلم، في الجهاد والسير، باب استحقاق القاتل سلب القتيل: 1374/3، رقم: 1753 ملخصا.

- ورواه أبو داود، في الجهاد، باب في الإمام يمنع القاتل السلب إن رأى..

1633، رقم: 2719؛ بلفظه مطولا، عن طريق آحمد بن محمد بن حنبل، عن الوليد بن مسلم.

(1) قال في التقريب (90/2)، رقم: 795: عوف بن مالك الأشجعي، أبو حماد، ويقال اا ير ذلك صحابي مشهور، من مسلمة الفتح، وسكن دمشق، ومات سنة ثلاث وبين.

1) والمددي رجل من الذين جاعوا يمدون مؤتة ويساعدونهم. مسلم: 1374/3 (3) عند أبي داود: يفري، وقال الخطابي على شرح أبي داود: يفري بالمسلمين: معناه، شدة النكاية فيهم الو قال في غريب الحديث: قوله يفري الناس فريا: أي يشق صفوفهم شقا، ويقال: الا الان يفري الفري: وهو أنه يبالغ في الأمر حتى يتعجب منه، والفري: الأمر العظيم.

ن أبي داود: 163/3؛ غريب الحديث الخطابي: 571/2.

893

مشارع الأشواق إلى مصارع العشاق · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مشارع الأشواق إلى مصارع العشاقالمقدمة