============================================================ الوطيس"(1). وحدثني العطاف بن خالد(2)، قال: لما قتل ابن رواحة مساء بات خالد بن الوليد، فلما أصبح غدا وقد جعل مقدمته ساقة وساقته مقدمة وميمنته اا ميسرة، وميسرته ميمنة، قال: فأنكروا ما كانوا يعرفون من راياتهم وهيئتهم الاوقالوا: قد جاعهم مدد. فرعبوا منهم وانكشفوا منهزمين، قال: فقتلوا منهم مقتلة لم يقتلها قوم(3)، وكذا ذكر موسى بن عقبة فإنه لما ذكر القصة، قال: ثم اصطلح المسلمون بعد أمراء رسول الله لة على خالد بن الوليد المخزومي، فهزم الله العدو وأظهر المسلمين(4). وهذا الذي ذكره موسى بن عقبة الوالواقدي، مخالف لما ذكره ابن إسحاق من انحياز كل طائفة عن الأخرى.
1264 - وخرج الامام أحمد باسناد رجاله ثقات، قصة مؤتة، عن ابي قتادة الأنصاري، فذكرها إلى أن قال: ثم أخذ اللواء خالد بن الوليد الا ولم يكن من الأمراء، هو أمر نفسه، ثم رفع رسول الله لة أصبعه، ثم قال: (1) مغازي الواقدي: (2) قال في التقريب: عطاف - بتشديد الطاء- بن خالد بن عبد الله بن العاصي االخزومي، أبو صفوان المدني، صدوق، يهم، من السابعة، مات قبل مالك.
اا قال في الجرح: سئل أحمد عن عطاف بن خالد، فقال: هو من أهل المدينة، ثقة، يح الحديث روى نحو مائة حديث، وقال مرة: ليس به بأس، وقال ابن معين عنه: ليس به بأس، ثقة صالح، وقال آبوحاتم: صالح ليس بذاك، محمد ابن إسحاق وعطاف هما بابا رحمة، وقال آبو زرعة: ليس به بأس.
الاو قال في التهذيب: قال مالك: عطاف يحدث، قيل: نعم، قال: إنا لله وإنا إليه اراجعون وقال النسائي: ليس بالقوي، وقال ابن عدي: لم آر بحديثه بأسا إذا روى عنهتقه.
التقريب:24/2، رقم: 212؛ الجرح: 32/7، رقم: 175؛ التهذيب: 221/7، رقم: 409.
(3) مغازي الواقدي: 764/2، غزوة مؤتة.
(4) وجاء في مغازي عروة بن الزبير: ص 206. قال ابن حجر: وفي مغازي بي الأسود، عن عروة: فحمل خالد على الروم فهزمهم. ويراجع الفتح: 513/7.
1264 - رواه أحمد: 299/5، بلفظه. وقال الشيخ البنا: الحديث صحيح ورجاله ثقات.
الفتح الرباني، في السيرة، باب ما جاء في سرية زيد بن حارثة إلى مؤتة: 136/21.
892