تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ قيل: يا رسول الله ما اعتراضه؟ قال: "لما أصابته الجراح جعل يعاتب نفسه شجع واستشهد ودخل الجنة، فسري عن قومه)(1).

قوله: "مضى قدما" - بضم القاف والدال - لم يعرج ولم ينثن.

اقال المؤلف - عفا الله عنه - وقد اختلف العلماء في عسكر المسلمين ابمؤتة، هل كانت الهزية عليهم أو على المشركين؟، فحكى ابن سعد أن الهزيمة كانت على المسلمين. وحكى أيضا أنها كانت على الروم(2).

الاو ذكر ابن إسحاق أن كل طائفة منهما انحازت عن الأخرى لما أخذ الراية خالد كما تقدم (3)، واختاره ابن سيد الناس اليعمري في سيرته(4). وذهب الجماعات إلى أن الهزية كانت على المشركين والنصرة كانت للمسلمين، 208/ب] الاوهو الأقرب وإليه مال البيهقي ورجحه في دلائل النبوة، واستدل بقوله صلى الله عليه وسلمل في الحديث الصحيح: (ثم أخذ الراية سيف من سيوف الله حتى فتح الله عليهم"(5).

اوقال الواقدي: حدثني عبد الله بن الحارث ابن الفضيل(2)، عن أبيه (7)، قال: لما أخذ خالد بن الوليد الراية قال رسول الله : "الآن حمي (1) مغازي الواقدي في غزوة مؤتة: 762/2.

(2) يفهم من هذا أن ابن سعد أورد الروايتين بدون ترجيح، ولكن الموجود عند ابن سعد اان الصحابي (أبو عام) روى لنا القصة بطوها، وأن الهزيمة كانت على المسلمين بعد ال م قتل الأمراء الثلاثق ثم رفع اللواء وقدم لخالد بن الوليد، وكانت الحرب للمسلمين اوانهزم فيها المشركون. ابن سعد: 129/2، 130 القصة بتمامها.

سيرة ابن هشام: 24/4.

عيون الأثر: 155/2.

دلائل النبوة: 375/4، ط. دار الكتب العلمية.

قال في الجرح: 32/5، رقم: 146، عبد الله بن الحارث بن فضيل، الخطمي الأنصاري المدني، روى عن آبيه، روى عنه عبد الرحمن بن مهدي وقتيبة بن سعيد، قال: ابن معين: ثقة.

قال في التقريب: 143/1، رقم: 58، الحارث بن فضيل، الأنصاري الخطمي، ابو عبد الله، المدني، ثقة، من السادسة.

891

مشارع الأشواق إلى مصارع العشاق · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مشارع الأشواق إلى مصارع العشاقالمقدمة