============================================================ الر ضي الله عنهما، قال: قال رسول الله {لة: "رأيت جعفر بن أبي طالب ملكا الا طير في الجنة ذا جناحين يطير بهما حيث شاء مقصوصة قوادمه بالدماء).
قوادم الطائر: مقاديم ريشه وهي عشر في كل جناح.
1263 - ورواه عبد الرزاق والطبراني أيضا عن سالم بن أبي الجعد، الاقال: "أريهم النبي ة في النوم فرأى جعفرا ملكا ذا جناحين مضرجين(1) بالدماء الاوزيد مقابله على السرير وابن رواحة جالس معهم كانهما معرضان عنه". وهذا ال رسل ورجاله رجال الصحيح.
الاوروى الواقدي، عن محمد بن صالح (2)، عن عاصم بن عمر بن قتادة، أن الار سول الله ولة، قال: "لماقتل زيد أخذ الراية جعفر بن أبي طالب فجاءه الشيطان فحبب إليه الحياة وكره إليه الموت ومناه الدنيا، فقال: الآن حين ااتحكم الإيمان في قلوب المؤمنين تمنيني الدنيا، ثم مضى قدما حتى استشهد"، الا صلى عليه رسول الله يلة، وقال: "استغفروا لأخيكم فإنه شهيد دخل الجنة الاوهو يطير في الجنة بجناحين من ياقوت حيث يشاء من الجنة، ثم أخذ الراية بد الله بن رواحة فاستشهد ثم دخل الجنة معترضا، فشق ذلك على الأنصار 1263- مجمع الزوائد، في المناقب، باب مناقب جعفر بن آبي طالب رضي الله عنه: 3739، مختصرا فلم يذكر فيه: "اوابن رواحة جالس معهم كأنهما معرضان عنه": اا قال الهيثمي: رواه الطبراني مرسلا بإسنادين، ورجال أحدهما رجال الصحيح.
(1) قال في النهاية: 81/3، مضرج الجناحين بالدم، أي: ملطخا به.
(2) قال في التقريب: محمد بن صالح بن دينار التمار، المدني مولى الأنصار، صدوق طىء، من السابعة مات سنة ثمان وستين.
الاو قال في الجرح: قال أحمد عنه إنه ثقة ثقة وقال أبوحاتم: شيخ ليس بالقوي لا يعجبني حديثه.
الاو قال في التهذيب: ذكره ابن حبان في الثقات، وقال ابن سعد: كان جيد العقل قد ال قي الناس وعلم العلم والمغازي. وعن عبد الرحمن بن أبي الزناد قال: قال لي أبي: ان أردت المغازي صحيحة فعليك بمحمد بن صالح التمار، وكان ثقة قليل الحديث، وقال العجلي: ثقة.
التقريب: 170/2، رقم: 312؛ الجرح: 287/7، رقم: 1558؛ التهذيب: 2259، رقم: 354.
89