تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ قت يا نفس لتزله لتزلن أو لتكرهنه الان أجلب الناس وشدوا الرنه مالي أراك تكرهين الجنة اا د طال ما قد كنت مطمئنة هل آنت إلا نطفة في شنة وقال أيضا: الا ا نفس إن لا تقتلى توتي هذا حمام الموت قد صليت يت فقد أعطيت ان تفعلى فعلهما هديت وان تاخرت فقد شقيت يريد صاحبيه زيد وجعفرا، ثم نزل، قال: فلما نزل أتاه ابن عم له بعرق لخم فقال: شد بهذا صلبك/ فإنك قد لقيت يومك هذا فأخذه من يده [207/ب] الا انتهش منه نهشة، ثم سمع الحطمة في ناحية الناس فقال: وأنت في الدنيا، فألقاه من يده ثم تقدم فقاتل حتى قتل(1).

الاروى أبو المظفر بن الجوزي في كتاب جوهرة الزمان، أن عبد الله بن رواحة أنشد الأبيات المذكورة، ثم قال: أي نفسي إلى أي شيء تتوقين إلى فلانة فهي طالق، وإلى فلان وفلان غلمان له فهم آحرار، وإلى معجف حائط له فهو لله ورسوله، ثم قاتل حتى قتل رضي الله عنهم.

ااقال ابن إسحاق: ثم أخذ الراية ثابت بن أقرم - أحد بني العجلان - اافا قال: يا معشر المسلمين اصطلحوا على رجل منكم، قالوا: أنت لها، قال: ااما أنا بفاعل، فاصطلح الناس على خالد بن الوليد، فلما أخذ الراية دافع القوم الاحاشى بهم، ثم انحاز وانحيز عنه حتى انصرف الناس(2).

او قال ابن الأثير في أسد الغابة: روى مصعب بن شيبة(3)، قال: لما نزل اا بن رواحة للقتال طعن فاستقبل الدم بيده فدلك به وجهه، ثم صرع بين الصفين فجعل يقول: يا معشر المسلمين ذبوا عن لحم أخيكم فجعل المسلمون (1) سيرة ابن هشام: 13/4، 14.

(2) سيرة ابن هشام: 14/4 (3) قال في التقريب: 151/2، رقم: 1155، مصعب بن شيبة بن جبير بن شيبة بن عثمان، العبدري المكي الحجبي، لين الحديث، من الخامسة.

887

مشارع الأشواق إلى مصارع العشاق · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مشارع الأشواق إلى مصارع العشاقالمقدمة