============================================================ ملون حتى يجوزونه فلم يزالوا كذلك حتى مات مكانه(1).
ااقال ابن إسحاق: ولما أصيب القوم قال رسول الله ولية فيما بلغني: "أخذ الراية زيد بن حارثة فقاتل بها حتى قتل شهيدا، ثم أخذها جعفر فقاتل بها حتى اا قا ل شهيدا"، قال: ثم صمت رسول الله ولة حتى تغيرت وجوه الأنصار وظنوا اانه قد كان في عبد الله بن رواحة بعض ما يكرهون، ثم قال: (ثم أخذها ال عبد الله بن رواحة فقاتل بها حتى قتل شهيدا" ثم قال: "لقد رفعوا إلي في الجنة فيما يرى النائم على سرر من ذهب، فرآيت في سرير عبد الله بن رواحة ازورارا اا من سريري صاحبيه، فقلت: عم هذا؟ فقيل ني: مضيا، وتردد عبد الله بن الرواحة بعض التردد، ثم مضى هكذا(2)". ذكره ابن إسحاق منقطعا، وقد روي متصلا من وجوه كثيرة.
125 - فروى البخاري وغيره، عن آنس بن مالك، أن ارسول الله لية نعى زيدا وجعفرا وابن رواحة للناس قبل آن يأتيهم خبر(3)، فقال: "أخذ الراية زيد فأصيب، ثم أخذها جعفر فأصيب، ثم أخذها اابن رواحة فأصيب، وعيناه تذرفان، ثم أخذ الراية سيف من سيوف الله، حتى فتح الله عليهم).
1259 - وفي رواية للبخاري، قال: "وما يسرهم آنهم عندنا) الاو قال موسى بن عقبة: زعموا - والله أعلم - آن يعلى بن منية(4) قدم على (1) أسد الغابة: 38/3.
(2) سيرة ابن هشام: 14/4، 15.
(3) عند البخاري: (خبرهم".
1258- رواه البخاري، في المغازي، باب غزوة مؤتة من أرض الشام: 87/5.
ال و النسائي، في الجنائز، باب النعي: 26/4، رواه مختصرا.
1256- رواه البخاري، في الجهاد والسير، باب تمني الشهادة: 203/3.
4) منية رواية ابن سيد الناس: 155/2، عن موسى بن عقبة، وأمية في فتح الباري: .513/7 الا عند صاحب أسد الغابة (أن اسم الرجل يعلى بن آمية)، ولكنه يعرف بيعلى بن منية ال وهي آمه منية. أسد الغابة: 523/3.
888