============================================================ د دنا عذابها علي إن لاقيتها ضرابها(1).
لاوهذا الحديث رواه أبو داود(2)، من طريق ابن إسحاق ولم يذكر الشعر الاو قد استدل به من جوز قتل الحيوان خشية أن ينتفع به العدو كما يقول اوحنيفة في الأغنام إذا لم تتبع في السير ويخشى من لحوق العدولها، وانتفاعهم اا، وأنها تذبح وتحرق، فيحال بينهم وبين ذلك، قال السهيلي: ولم ينكر على جعفر أحد فدل على جوازه إذا خيف من أخذ العدو له، ولا يدخل ذلك في النهي عن قتل الحيوان عبثا (3).
قال ابن هشام: وحدثني من آثق به من أهل العلم، أن جعفرا أخذ االلواء بيمينه فقطعت، فأخذه بشماله فقطعت، فاحتضنه بعضديه حتى قتل، الاوهو ابن ثلاث وثلاثين سنة، فأثابه الله بذلك جناحين في الجنة يطير بهما حيث ااشاء، ويقال: إن رجلا من الروم ضربه يومئذ ضربة فقطعه نصفين(4). قال ابن إسحاق: وحدثني يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير عن آبيه عباد، اقال: حدثني أبي الذي أرضعني - وكان أحد بني مرة بن عوف - قال: فلما الا ق قل جعفر آخذ عبد الله بن رواحة الراية ثم تقدم بها وهو على فرسه فجعل الا تزل نفسه ويتردد بعض التردد، ثم قال: (1) سيرة ابن هشام: 12/4.
2) رواه أبو داود، في الجهاد، باب في الدابة تعرقب في الحرب: 92/3، رقم: 2573، بلفظه قال أبوداود: هذا الحديث ليس بالقوى.
الاجاء في مختصر ابن المنذر فنقل كلام ابن داود عن الحديث، وكتب الشيخ أحمد محمد لاشاكر عن هذا الحديث: هكذا قال أبوداود، ولا أدري لماذا هو ليس بالقوي؟، الحديث رواه آبوداود، من طريق محمد بن إسحاق، عن يحيى بن عباد بن بد الله بن الزبير، عن آبيه عباد بن عبد الله، وصرح ابن إسحاق بسماعه من جيى بن عباد وهو كذلك في سيرة ابن هشام عن ابن إسحاق وكذلك قاله الحافظ ابن كثير في التاريخ: 244/4، عن السيرة لابن إسحاق ولم يذكر له علة فماذا بعد ذلك؟ والإسناد صحيح لا علة فيه. المختصر: 397/3، رقم: 2463.
(3) روض الأنف: 36/7.
4) سيرة ابن هشام: 12/4.
886