============================================================ صيب جعفر فعبد الله بن رواحة على الناس". فتجهز الناس ثم تهيئوا للخروج.
ااقال ابن إسحاق ثم مضوا حتى نزلوا معان(1) من أرض الشام، فبلغ الناس أن هرقل قد نزل مآب(2) من أرض البلقاء في مائة ألف من الروم وانضم اليه من لخم وجذام (-)(3) وبهراء وبلى مائة ألف، فلما بلغ ذلك المسلمين ااقاموا على معان ليلتين ينتظرون في أمرهم، وقالوا: نكتب إلى رسول الله ل خبره بعدد عدونا، فإما أن يمدنا بالرجال وإما أن يأمرنا بأمر فنمضي له، قال: فشجع الناس عبد الله بن رواحة، وقال: ياقوم والله إن التي تكرهون للتي اخرجتم لها تطلبون وهي الشهادة، وما نقاتل الناس بعدد ولا قوة ولا كثرة، ااما نقاتلهم إلا بهذا الدين الذي أكرمنا الله به، فانطلقوا فإنما هي إحدى الحسنيين اما ظهور وإما شهادة، فقال الناس: قد والله صدق ابن رواحة، فمضى الناس احى إذا كانوا بتخوم البلقاء لقيتهم جموع هرقل من الروم والعرب بقرية من ااقارى البلقاء يقال لها: مشارف، ثم دنا العدو، وانحاز المسلمون إلى قرية يقال لها: مؤتة فالتقى الناس عندها، فتعبا هم المسلمون فجعلوا على ميمنتهم رجلا الامن بني عذرة، يقال له قطبة بن قتادة(4)، وعلى ميسرتهم رجلا من الأنصار يقال اله عباية(5) بن مالك(2).
20ا1) وروى الواقدي بإسناده، عن أبي هريرة، قال: شهدت مؤتة فلمادنا (1) قال في معجم البلدان: 153/5، معان - بالفتح واخره نون، والمحدثون يقولونه ال الضم، وهي مدينة في طرف بادية الشام تلقاء الحجاز من نواحي البلقاء.
(2) قال في معجم البلدان: 31/5، ماب - بعد اهمزة المفتوحة ألف وباء موحدة - وهي مدينة في طرف الشام من نواحي البلقاء.
(3) (والقين) هذه الكلمة ساقطة من الكتاب وهي مثبتة عند ابن هشام عن ابن إسحاق.
(4) قال في أسد الغابة: 407/4، رقم: 305، قطبة بن قتادة العذري كان على ميمنة السلمين يوم مؤتة.
5) قال في أسد الغابة: 170/3، رقم: 2803، عباية بن مالك الأنصاري، كان على ال يسرة المسلمين يوم مؤتة، وكذلك يقال عبادة بن مالك.
() سيرة ابن هشام: 10،9/4، 11.
884