تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ االدمع حزنا أن لا يجدوا ما ينفقون}، وسار رسول الله لة وكان هرقل يومئذ حمص(1).

اا قال ابن إسحاق: ثم إن أبا خيثمة وهو أحد من تخلف بالمدينة رجع بعد ان سار رسول الله يلة أياما إلى أهله في يوم حار( فوجد امرأتين له في عريشتين [206اب] هما في حائطه قد رشت كل واحدة منهما عريشتها وبردت له فيها ماء، وهيأت له الاطعاما، فلما دخل، قام على باب العريش فنظر إلى امرآتيه، وما صنعتا له، اقال: رسول الله لة في الضح (2) والريح والحر وأبو خيثمة في ظل بارد وطعام هيا، وامرأة حسناء، ماهذا بالنصف، ثم قال: والله لا أدخل عريش واحدة ال مكما حتى الحق برسول الله ة، فهيئا لي زادا ففعلتا، ثم قدم ناضحة ارتحله ثم خرج إلى رسول الله لة حتى أدركه حين نزل بتبوك(3).

ااقال ابن إسحاق: فأقام رسول الله يلة بتبوك بضع عشرة ليلة، لم يجاوزها ثم انصرف قافلا إلى المدينة(4)، قال المؤلف: ولم يتفق فيها قتال: والله أعلم.

فصل هذه الغزوات التي تقدمت هي التي غزاها بنفسه الشريفة يلة، ومنها ماقاتل فيه ومنها ما لم يتفق فيه قتال.

الاوأاما سراياه وبعوثه، فقد تقدم الخلاف في عدتها، وأعظم سراياه سرية ريد بن حارثة رضي الله عنه، وهي: اا زوة مؤتة: وكانت في جمادى الأولى من سنة ثمان، بعث الار سول الله ة، زيد بن حارثة في ثلاثة الاف من المسلمين إلى أرض البلقاء من اطراف الشام، وقال: "إن أصيب زيد فجعفر بن أبي طالب على الناس، فإن (1) ابن سعد: 165/2، 166.

(2) قال في النهاية: 75/3، يكون رسول الله في الضح والريح وأنا في الظل، أن ال ي كون بارزا لحر الشمس وهبوب الرياح، والضح بالكسر: ضوء الشمس إذا استمكن من الأرض، وهو كالقمراء للقمر.

3) سيرة ابن هشام: 121/4.

4) سيرة ابن هشام: 126/4 883

مشارع الأشواق إلى مصارع العشاق · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مشارع الأشواق إلى مصارع العشاقالمقدمة