تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ الار سول الله چلة، غزا ثقيفا، فلما أن سمع ذلك صخر، ركب في خيل يمد البى ة فوجده قد انصرف ولم يفتح له فجعل صخر حينئذ، عهد وذمة الا فارق هذا القصر حتى ينزلوا على حكم رسول الله يلة، فلم يفارقهم حتى اا الوا على حكم رسول الله ولة، وكتب إليه صخر: أما بعد، فإن ثقيفا قد نزلت على حكمك يا رسول الله، وأنا مقبل بهم في خيل، فأمر رسول الله ل الا بالصلاة جامعة، فدعا لأحمس عشر دعوات الحديث.

م غزوة تبوك: في شهر رجب سنة تسع، توجه رسول الله صلى الله عليه وسلم لغزو الروم، وكان ذلك في زمن عسرة من الناس، وجدب في البلاد، ثم إن الار سول الله ية جد في سفره وأمر الناس بالجهاد، وحض أهل الغنى على اللفقة والحملان في سبيل الله فحمل رجال من أهل الغنى واحتسبوا، وأنفق ال شمان رضي الله عنه نفقة عظيمة، كما تقدم في باب النفقة(1).

ااقال ابن إسحاق: فلما خرج رسول الله يلة يوم الخميس ضرب معسكره على ثنية الوداع(2) ومعه زيادة على ثلاثين ألفا من الناس، وضرب عبد الله بن بي عدو الله- معسكره أسفل منه، وما كان- فيما يزعمون- بأقل العسكرين، فلما سار رسول الله ة، تخلف عنه عبد الله بن أبي في طائفة من المنافقين وأهل الريب(3).

الاو ذكر ابن سعد: قالوا: بلغ رسول الله ولة، أن الروم قد جمعت جموعا كثيرة بالشام وأن هرقل قد رزق أصحابه لسنة، وأجلبت معه لخم وجذام وعاملة الاغان، وقدموا مقدماتهم إلى البلقاء، وجاء البكاؤون وهم سبعة يستحملون الار سول الله لة، فقال: لا أجد ما أحملكم عليه، فتولوا: * وأعينهم تفيض من (1) عيون الأثر: 215/2، 216.

(2) قال في معجم البلدان: 86/2، ثنية الوداع: بفتح الواو، وهو اسم من التوديع عند الرحيل، وهي ثنية مشرفة على المدينة يطؤها من يريد مكة، وهي اسم جاهلي قديم سمي لتوديع المسافرين.

(3) سيرة ابن هشام: 120/4.

882

مشارع الأشواق إلى مصارع العشاق · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مشارع الأشواق إلى مصارع العشاقالمقدمة