تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ الاو قد روى موسى بن عقبة، عن الزهري، أن الذي قتل مرحبا هو محمد بن مسلمة رضي الله عنه، وكذلك قال محمد بن إسحاق: حدتني عبد الله بن سهل(1) أحد بني حارثة عن جابر بن عبد الله، قال: خرج مرحب اليهودي من حصن خيبر وهو يرنجز، ويقول: د علمت خيبر أني مرحب شاك السلاح بطل مجرب ان احيانا وحينا أضرب في آبيات، قال: فأجابه كعب بن مالك: د علمت خيبر آن كعب هرج الغماجري صلب الأبيات. قال: وجعل مرحب يرتجز هذا، ويقول: هل من مبارز؟، الا قال رسول الله يلة: "من هذا؟" فقال محمد بن مسلمة: أنا له يا رسول الله، اانا والله الموثور الثائر(2) قتلوا أخي بالأمس، فقال: "قم إليه، اللهم أعنه عليه"، قال: فلما دنا أحدهما من صاحبه دخلت بينهما شجرة من شجر العشر جعل كل واحد منهما يلوذ من صاحبه بها، كلما لاذ بهما أحدهما اقتطع بسيفه ما(3) دونه حتى برز كل واحد منهما لصاحبه، وصارت بينهما كالرجل القائم اا ما فيها فنن تم حمل على محمد بن مسلمة فضربه فاتقاه بالدرقة، فوقع سيفه بها ضت به فلم تسيبه، وضربه محمد بن مسلمة حتى قتله(4).

لاوهكذا روى الواقدي، عن جابر وغيره، أن محمد بن مسلمة هو الذي قتل مرحبا، ثم ذكر الواقدي أن محمدا قطع رجلي مرحب. فقال له: أجهز اعلي، فقال: لا، ذق الموت كما ذاقه محمود بن مسلمة، فمر به علي فقطع رأسه الا فاختصا في سلبه إلى رسول الله چة، فأعطى رسول الله چلة محمد بن مسلمة (1) قال في التقريب: 467/2، رقم: 5: أبو ليلى بن عبد الله بن عبد الرحمن بن سهل الأنصاري المدني، ويقال: اسمه عبد الله، ثقة من الرابعة.

(2) قال في النهاية: 204/1، أنا له يا رسول الله الموثور الثائر، أي: طالب الثأر وهو طالب الدم.

(3) في (م) و(ع): مما.

4) سيرة ابن هشام: 214/3، 215.

مشارع الأشواق إلى مصارع العشاق · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مشارع الأشواق إلى مصارع العشاقالمقدمة