============================================================ يفه ورمحه ومخفره وبيضته. قال: وكان مكتوب على سيفه: هذا سيف مرحب من يذقه يعطب(1).
[1/205) م ذكر ابن إسحاق أن أخا مرحب وهو ياسر خرج بعده وهو يقول: هل الامن مبارز؟، فزعم هشام بن عروة أن الزبير خرج إليه فقالت أمه صفية ال ابت عبد المطلب(2) يقتل ابني يا رسول الله، فقال: "بل ابنك يقتله ان شاء الله". فالتقيا فقتله الزبير، قال: فكان الزبير إذا قيل له: والله إن كان ايفك يومئذ لصارما، يقول: والله ماكان بصارم ولكن أكرهته(3).
1255 - وفي صحيح البخاري، عن آنس بن مالك رضي الله عنه، اقال: صلى رسول لة الصبح قريبا من خيبر بغلس، ثم قال: "الله أكبر خربت اخيبر إنا إذا نزلنا بساحة قوم فساء صباح المنذرين". فخرجوا يسعون في السكك، فقتل النبي المقاتلة وسبى الذرية.
م عمرة القضاء: ويقال: القصاص، ورجحه السهيلي(4)، وبعضهم الم يذكرها في غزوات النبي ية، قال ابن إسحاق: فلما رجع رسول الله من اخيبر إلى المدينة أقام بها شهري ربيع وجمادى ورجب وشعبان ورمضان وشوال بعت فيما بين ذلك سراياه، ثم خرج في ذي القعدة في الشهر الذي صده فيه المشركون يعني في غزوة الحديبية معتمرا عمرة القضاء، مكان عمرته التي صدوه عنها(5)، (1) مغازي الواقدي: 656/2.
(2) قال في أسد الغابة: 172/7، رقم: 7059، صفية بنت عبد المطلب بن هشام بن عبد مناف القرشية الهاشمية، عمة رسول الله ييةة، وهي آم الزبير بن العوام، وهي شقيقة ححمزة والمقوم وحجل بني عبد المطلب كانت في الجاهلية تزوجها الحارث بن رب بن آمية بن عبد شمس، آخو آبي سفيان بن حرب، فمات عنها فتزوجها االعوام بن خويلد، توفيت سنة ست وعشرين في خلافة عمر بن الخطاب.
(3) سيرة ابن هشام: 215/3، 216.
1255- البخاري، في المغازي، باب غزوة خيبر: 73/5، جزء حديث.
(4) الروض الأنف: 7/7.
5) سيرة ابن هشام: 3/4.
877