============================================================ انا الذي سمتني أمي حيدرة كليث غابات كريه المنظره أوفيكم(1) بالصاع كيل السندرة اقال: فضرب رأس مرحب ففلقه، ثم كان الفتح على يديه(2).
قاوله: شاكي السلاح وشاك السلاح بمعنى وهو الذي ظهرت حدته وشوكته.
الاوالمغامربالغين المعجمة هو المباطش يقال: غمره إذا باطشه وقاتله. [204 /ب] الاولم يبال بالموت، وقال النووي قوله مغامر، أي: يركب غمرات الحرب، وشدائدها ويلقي نفسه فيها.
الاوقوله: يسفل له - بكسر الفاء- من التسفيل وهو التصويب، وقال االنووي بضم الفاء، آي: يضربه من أسفله.
قال: وقوله يخطر هو بكسر الطاء، آي: يرفعه مرة ويضعه أخرى.
الاو حيدرة: من أسماء الأسد، وكانت فاطمة بنت أسد أم علي رضي الله عنهما سمته أسدا باسم آبيها، فلما قدم أبو طالب كره الاسم فسماه عليا.
الوالسندرة: مكيال ضخم. وفي بعض الروايات: أكيلكم بالسيف كيل السندرة: وروى البيهقي في دلائل النبوة قصة خيبر بنحوه من حديث بريدة وفيه أن ال رحبا خرج وعليه مغفر يماني وحجر مثل البيضة على رأسه، قال: فاختلفا اا ربتين فبدره علي بضربة فقد الحجر والمغفر ورأسه ووقع في الأضراس.
اقال المؤلف هكذا وقع في هذا الحديث أن عليا هو الذي قتل مرحبا.
الاو هو الصحيح عند ابن عبد البر(3)، وكذا قال ابن الأثير: الصحيح الذي عليه اكثر أهل الحديث وأهل السير أن عليا هوقاتله، انتهى(2).
(1) في مسلم: أوفيهم.
(2) مسلم، في الجهاد والسير، باب غزوة ذي قرد وغيرها: 1433/3، 1441، رقم: 1807، جزء من حديث طويل: (3) الدرر في اختصار المغازي والسير لابن عبد البر: ص 212.
(4) الكامل في التاريخ: 149/2، ط 1349ه المنيرية - مصر.
875