تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ البدا له في الرجوع فرجع بالناس(1)، فلما بلغ رسول الله ة رجوعهم انصرف إلى المدينة، وكان النبي ولة قد خرج في ألف وخمسمائة من أصحابه على ما رواه الحاكم في الإكليل عن الواقدي.

20ب) ثم غزوة دومة الجندل: ودومة - بضم الدال وفتحها، وإسكان الواو- لوكانت في ربيع الأول من السنة الخامسة، قال ابن سعد: قالوا: بلغ الار سول الله لة أن بدومة الجندل جمعا كثيرا يظلمون من مربهم، وأنهم يريدون الان يدنوا من المدينة، ودومة الجندل طرف من أفواه الشام، وبين دمشق وبينها ال س ليال، وبينها وبين المدينة خمس عشرة أو ست عشرة ليلة، وصوب النووى في تهذيب الأسماء ما رواه ابن عساكر في تاريخه عن الواقدي، أنها من دمشق على الا عشر مراحل ومن الكوفة على عشر مراحل في برية، وهي مدينة عليها سور الاو لها حصن عادي مشهور في العرب، فخرج رسول الله يلة في ألف من المسلمين فكان يسير الليل ويكمن بالنهار وجاء الخبر(2) أهل دومة فتفرقوا فنزل ارسول الله ة بساحتهم فلم يلق بها آحدا، فهجم على ماشيتهم ورعاتهم الا أ صاب من أصاب وهرب من هرب، فأقام بها آياما وبث السرايا وفرقها ارجعت ولم تصب منهم أحدا، ورجع رسول الله لة لعشر ليال بقين من ربيع الآخر(3).

م غزوة الخندق: وهي غزوة الأحزاب، قال ابن إسحاق: ثم كانت اا عزوة الخندق في شوال سنة خمس(4) خرجت قريش وقائدها أبو سفيان اابن حرب، وخرجت غطفان وقائدها عيينة بن حصن في بني فزارة والحارث بن ال عوف المزني في بني مرة، ومسعر بن رحيلة(5) فيمن تابعه من آشجع، فلما سمع ام رسول الله يلة، وما أجمعوا له من الأمر ضرب على المدينة الخندق(2).

(1) ابن هشام: 123/3.

(2) في (م) زيادة: إلى.

3) طبقات ابن سعد: 62/2، 23.

4) سيرة ابن هشام: 127/3.

5) في (م، ع): دخيلة.

2) سيرة ابن هشام: 128/3.

862

مشارع الأشواق إلى مصارع العشاق · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مشارع الأشواق إلى مصارع العشاقالمقدمة