تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ م غزوة بني النضير: وهي عند ابن إسحاق في شهر ربيع الأول(1) على ال ر اس خمسة أشهر من وقعة أحد، وقال البخارى: قال الزهري، عن عروة، كانت على رأس ستة وثلاثين شهرا فسار النبي يلة بالناس حتى نزل بهم الا حاصرهم ست ليال، وقذف الله في قلوبهم الرعب، فسألوا رسول الله ل أن اا جليهم ويكفت عن دمائهم على أن لهم ما حملت الإبل من أموالهم إلا الحلقة يعني السلاح - فاحتملوا من أموالهم ما استقلت به الإبل، فخرجوا إلى الا خحيبر، ومنهم من سار إلى الشام، وخلوا الأموال لرسول الله لة ونزل في بني النضير سورة الحشر.

ثم كانت غزوة ذات الرقاع: وسميت بذلك، قيل: لأنهم رقعوا فيها الراياتهم، ويقال: ذات الرقاع شجرة بذلك الموضع.

125 - وفي الصحيحين عن أبي موسى، قال: نقبت أقدامنا(2) فكنا اا لف على أرجلنا الخرق فسميت ذات الرقاع، قال ابن إسحاق: ثم أقام الار سول الله لة بعد غزوة بني النضير شهر ربيع (3)، وقال بعضهم: الصواب شهري ربيع ثم غزا نجدا يريد بني محارب وبني تعلبة وبني غطفان فلقي بها جمعا من طفان ولم يكن بينهم حرب، وقد خاف الناس بعضهم بعضا حتى صلى الار سول الله بالناس صلاة الخوف ثم انصرف بالناس(4).

م غزوة بدر الصغرى: قال ابن إسحاق: ولما قدم رسول الله ة المدينة الامن غزوة ذات الرقاع، أقام بها بقية جمادى الأولى إلى آخر رجب، ثم خرج في الا شعبان إلى بدر لميعاد أبي سفيان، حتى نزله وخرج أبو سفيان في أهل مكة، ثم (1) ابن هشام: 109/3.

15- البخاري، في المغازي، باب غزوة ذات الرقاع : 52/5، به جزء حديث.

- ومسلم، في الجهاد والسير، باب غزوة ذات الرقاع: 1449/3 عن طريق ابي عامر عبد الله بن براد الأشعري، وحمد بن العلاء عن أبي أسامة به.

(2) قال في النهاية: 102/5، نقبت أقدامنا، أي: رقت جلودها.

(3) سيرة ابن هشام: 119/3.

4) سيرة ابن هشام: 119/3.

861

مشارع الأشواق إلى مصارع العشاق · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مشارع الأشواق إلى مصارع العشاقالمقدمة