============================================================ اا قال ابن سعد: وتجمعت قريش وجمعوا آحابيشهم ومن تبعهم من العرب، وكانوا أربعة الاف، وعقدوا اللواء في دار الندوة، وحمله عثمان بن بي طلحة وقادوا معه ثلاثمائة فرس وخرجوا يقودهم آبو سفيان، ووافقهم الا و سليم وكانوا سبعمائة، وبنوا فرارة وهم آلف، فكان جميع القوم الذين وافوا الخندق عشرة الاف، وهم الأحزاب، فلما بلغ رسول الله ة ندب الناس الاو عكر بهم إلى سفح سلع (1) - وكان المسلمون يومئذ ثلاثة آلاف - ثم خندق اعلى المدينة فكمل في ستة أيام (2) وقيل: في بضع عشرة ليلة، وقيل: في أربع وعشرين: ااقال ابن إسحاق: ولما فرغ رسول الله ة من الخندق أقبلت قريش حتى ال رلت بمجتمع الأسيال وغطفان ومن تبعهم إلى جانب أحد وخرج رسول الله ة الا اسلمون حتى جعلوا ظهورهم إلى سلع في ثلاثة الاف فضرب هنالك عسكره الاو الخندق بينه وبين القوم(3). فأقام رسول الله يلة وأقام عليه المشركون بضعا الاو عشرين ليلة لم يكن بينهم حرب إلا الرمي بالنبل والحصار(4). وبارز علي بن بي طالب عمرو بن عبد وذ، كما تقدم(5).
ااقال ابن إسحاق: فأقام رسول الله ي وأصحابه فيما وصف الله عز وجل [1/20] الان الخوف والشدة بظاهرة عدوهم وإتيانهم إليهم سن فوقهم ومن أسفل منهم، م إن نعيم بن مسعود الأشجعي اتى رسول الله چية، فقال: يا رسول الله إني الاسلمت وإن قومي لم يعلموا بإسلامي، فمرني بما شئت، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "انما أنت فينا رجل واحد فخذل ما استطعت فإن الحرب خدعة"، فخرج اا يم بن مسعود حتى أت بني قريظة، وكان لهم نديا في الجاهلية، فقال: يا بني قريظة قد عرفتم ودي إياكم، وخاصة ما بيني وبينكم، قالوا: صدقت، لست (1) عند ابن سعد: سلع، بالسين المهملة.
(2) طبقات ابن سعد: 65/2، 26، 17.
3) سيرة ابن هشام: 131/3، 4) سيرة ابن هشام: 133/3.
5) سيرة ابن هشام: 134/3.
863