============================================================ صاح طلحة بن أبي طلحة صاحب اللواء من يبارن، فبرز له علي رضي الله اعنه فقتله، ثم حمل لواءهم عثمان بن آبي طلحة فحمل عليه حمزة رضي الله ه، فقطع يده وكتفه حتى انتهى إلى مؤتزره وبدا سجره، ثم حمله سعد ابن أبي طلحة فرماه سعد بن آبي وقاص رضي الله عنه، فأصاب حنجرته قتله، ثم حمله مسافع بن طلحة(1) فرماه عاصم بن ثابت(2) رضي الله عنه، الا قتله، ثم حمله الحارث بن طلحة فرماه عاصم فقتله، ثم حمله كلاب بن طلحة قتله الزبير بن العوام رضي الله عنه، ثم حمله الجلاس بن طلحة فقتله الا طلحة بن عبيد الله رضي الله عنه، ثم حمله أرطأة بن عبد شرحبيل فقتله علي بن بي طالب، ثم حمله شريح بن فارط فلسنا ندري من قتله(3): ااقال ابن إسحاق: وحدثني بعض أهل العلم أن اللواء لم يزل صريعا حتى أخذته عمرة بنت علقمة الحارثية فرفعته لقريش فلاثوا به، وكان اخر من أخذ اللواء الهم صواب فقاتل به حتى قطعت يداه، ثم نزل عليه فأخذه بصدره وعنقه حتى قتل عليه(4).
اقال ابن سعد: فلما قتل أصحاب اللواء ولى المشركون منهزمين لا يلوون - يعني على شيء - ونساؤهم يدعون بالويل وتبعهم المسلمون يضعون السلاح (1) قال في جمهرة الأنساب: ص 127، 128. ومن ولد طلحة بن أبي طلحة أيضا: ال سافع والجلاس والحارث قتلوا يوم أحد كفارا مع أبيهم، وأعمامهم، قتل عاصم بن ابت بن أبي الأقلح مسافعا والجلاس وقتل قزمان الحارث، وعثمان بن طلحة أسلم وهاجر قبل الفتح.
(2) قال في الإصابة: 236/2، رقم: 4347، عاصم بن ثابت بن أبي الأقلح قيس بن مة بن النعمان بن مالك، وفي الصحيحين عن ابي هريرة قال: بعث الارا سول الله يلة سرية وأمر عليهم عاصم بن ثابت - الحديث بطوله وفيه قصة طويلة - ان عاصما قال: لا أنزل في ذمة مشرك وكان قد عاهد الله أن لا يمس مشركا ولا يمسه مشرك، فأرسلت قريش ليؤتوا بشيء من جسده، وكان قتل عظيما من عظمائهم يوم ال بدر فبعث الله عليه مثل الظلة من الدبر فحمته منهم، وكذلك كان يقال حي الدبر.
3) طبقات ابن سعد: 40/2، 41.
4) عيون الأثر: 11/2.
859