============================================================ الار سول الله لة، فقال: خلوهم لعنهم الله، ولعنه وتركهم من القتل وأمر أن اا يجلوا من المدينة فلحقوا بأذرعات (1).
ال م غزوة السويق: خرج فيها النبي وللة من المدينة لخمس خلون من ذي االحجة على رأس اثنين وعشرين شهرا من مهاجره - على ما ذكره ابن سعد- ق اصدا أبا سفيان وأصحابه فهربوا فلم يدركهم وكانوا يلقون جرب السويق ال خففون منها للهرب فسميت غزوة السويق (2).
م غزوة غطفان: بناحية نجد - هي غزوة آنمار وغزوة ذي آمر - وكانت (199(ب] في ربيع الأول على رأس اخمس وعشرين شهرا خرج إليها رسول الله في ااربعمائة وخمسين رجلا ومعهم آفراس واستخلف على المدينة عثمان رضي الله اعنه ثم رجع ولم يلق كيدا(3).
م غزوة بني سليم: (بنجران)(4) وهو معدن بالحجاز من ناحية الفرع فأقام بها شهرا ربيع الآخر وجمادى الأولى ثم رجع ولم يلق كيدا(5).
م غزوة أحد: لسبع خلون من شوال على رأس اثنين وثلاثين شهرا، كذا قال ابن سعد(2)، تعبا فيها رسول الله للقتال وهو في سبعمائة رجل الاوالمشركون في ثلاثة آلاف رجل، فيهم سبعمائة دارع ومعهم مائتا فرس وثلاث الاف بعير، قال ابن عقبة: وليس في المسلمين فرس واحد(7)، وقال الواقدي: لم يكن إلا فرس رسول الله لة وفرس أبي بردة(8)، فلما التقوا، قال ابن سعد: (1) طبقات ابن سعد: 29/2، هذا الخبر بهذا التفصيل لم آجده عند ابن هشام بل أت به بن سعد بدون سند.
(2) طبقات ابن سعد: 30/2؛ مغازي الواقدي: 181/1؛ سيرة ابن هشام: 403/3.
(3) مغازي الواقدى: 193/1، 194؛ ابن سعد: 34/2، 35؛ سيرة ابن هشام: .413 4) عند ابن سعد بجران بالباء وليست بالنون، قال في معجم البلدان: ه/266، نجران المن مخاليف اليمن من ناحية مكة.
5) طبقات ابن سعد: 35/2.
2) طبقات ابن سعد: 36/2.
7) سيرة ابن كثير: 25/3، 26، آورد ابن كثير خبر موسى بن عقبة.
8) ابن سعد: 39/2، عيون الأثر: 7/2، وأبو بردة تقدمت ترجمته: ص 345.
858