============================================================ الو العريش: ما يستظل به(1)، وقوله: خفق خفقة، آي: نام نومة خفيفة الاوقوله: أقدم حيزوم - بضم الدال - أي: أقدم الخيل، قال الجوهري: الاو الصواب فتح الهمزة، وحيزوم - بفتح الحاء المهملة وإسكان الياء المثناة تحت وضم الزاي الاو قوله: أطنت قدمه، أي: أسرعت قطعها فطارت، آي: طنت، الا مرضخة النوى - بالخاء المهملة وبالمعجمة أيضا-، وقيل: الرضخ - بالمهملة كسر اليابس وبالمعجمة - كسر الرطب.
الوقوله: شاهت الوجوه، آى: قبحت، يقال: رجل أشوه أو امرأة شوهاء، : قبيحة.
م غزوة بني سليم: قال ابن إسحاق: فلما قدم النبي لة المدينة يعني ال من بدر، لم يقم إلا سبع ليال حتى غزا بنفسه يريد بني سليم، فبلغ ماء من مياههم يقال له: الكدر(2). فأقام عليه ثلاث ليال ثم رجع ولم يلق كيدا(3).
م غزوة بني قينقاع: وبعضهم لم يفردها في الغزوات، وبعضهم ذكرها الاولم يذكر عمرة القضاء، وقال البيهقي في الدلائل: قد ذكرنا عن ابن إسحاق أنها كانت بين ما ذكرنا من الغزوات.
ااقال الواقدي وابن سعد: كانت يوم السبت للنصف من شوال على رأس عشرين شهرا من مهاجره(4).
قال ابن إسحاق: وكانوا أول من غدر من اليهود وحاربوا وتحصنوا حصونهم فحاصرهم آشد حصار حتى قذف في قلوبهم الرعب فنزلوا على عهد الار اسول الله لة على أن لرسول الله لة أموالهم وأن لهم النساء والذرية، فأنزلهم فكتفوا واستعمل على كتافهم المنذر بن قدامة السلمي فكلم ابن أبي فيهم (1) النهاية: 207/3.
(2) قال في معجم البلدان: 4 /443، قال الواقدي: بناحية المعدن، قريبة من الأرحضية، ال ينها وبين المدينة ثمانية برد، وقال غيره: ماء لنبي سليم.
(3) السيرة النبوية لابن هشام: 3/3.
4) طبقات ابن سعد: 28/2؛ مغازي الواقدي: 176/1 857