تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ ااقال: ثم ارتحل رسول الله لة فأتاه الخبر عن قريش بمسيرهم ليمنعوا عيرهم)(1)، فاستشار الناس وأخبرهم عن قريش، فقام أبو بكر الصديق الا ضي الله عنه، فقال وأحسن، ثم قام عمر بن الخطاب رضي الله عنه، فقال الاواحسن، ثم قام المقداد بن عمرو رضي الله عنه، فقال: يا رسول الله امض لما أمرك الله فنحن معك، والله لا نقول كما قالت بنو إسرائيل لموسى: اذهب اانات وربك فقاتلا إنا ههنا قاعدون، ولكن: اذهب آنت وربك فقاتلا إنا معكم ال مقاتلون، فوالذي بعثك بالحق لو سرت بنا إلى برك الغماد لجالدنا معك من دونه اى تبلغه، فقال له رسول الله عية: (خيرا) ودعا له بخير.

م قال رسول الله ة: "أشيروا علي". قال ابن إسحاق: فقال له سعد بن معاذ: لكأنك تريدنا يا رسول الله، فقال "أجل"، قال: قد امنا بك ال صدقناك وشهدنا أن ماجئت به هو الحق، وأعطيناك على ذلك عهودنا ال مواتيقنا على السمع والطاعة، فامض يا رسول الله لما أردت، فنحن معك الا الذي بعثك بالحق لو استعرضت بنا هذا البحر فخضته لخضناه معك ما تخلف الا منا رجل واحد، وما نكره أن نلقى عدونا غدا، إنا لصبر في الحرب، صدق في اللقاء، لعل الله يريك منا ما تقر به عينك فسر بنا على بركة الله تعالى(2).

الاوفي صحيح مسلم، عن أنس، أن الذي قال ذلك سعد بن عبادة الا المشهور عند أصحاب المغازي والسير ما ذكره ابن إسحاق ووافقه عليه ن عقبة وابن سعد(3) وابن عائذ وغيرهم، وقد اختلف في شهود سعد بن عبادة، بدرا، والله أعلم.

ااقال ابن إسحاق: فسر النبي ولة بقول سعد، ونشطه ذلك، ثم قال 1) في نسخة (ل): غيرهم - بالغين المعجمة - وهو تصحيف من: عيرهم، والمثبت من النسخة(م) 2) سيرة ابن هشام: 188/2.

(3) طبقات ابن سعد: 14/2؛ عيون الأثر: 274/1؛ السيرة النبوية لابن كثير: .392/2 849

مشارع الأشواق إلى مصارع العشاق · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مشارع الأشواق إلى مصارع العشاقالمقدمة