تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ ارؤياها أنه قال: انفروا في ثلاث فسنتربص بكم هذه الثلاث، فإن يك حقا كما قاول فسيكون، وإن تقضى الثلاث ولم يكن من ذلك شيء نكتب عليكم كتابا انكم أكذب أهل بيت في العرب، قال العباس: فوالله ماكان مني إليه كبير إلا أني جحدت ذلك وأنكرت أن تكون رأت شيئا.

اقال: ثم تفرقنا، فلما أمسيت لم تبق امرأة من بني عبد المطلب إلا أتتنا، فاقالت: أقررتم هذا الفاسق الخبيث أن يقع في رجالكم ثم قد تناول النساء الاوانت تسمع ثم لم يكن عندك غيرة لشيء ما سمعت، قال: فقلت قد والله الا علت، ماكان مني إليه من كبير وأيم الله، لأتعرض له فإن عاد لأكفيكنه.

ااقال فغدوت في اليوم الثالث من رؤيا عاتكة وأنا حديد مغضب أرى أني قد فاتني منه أمر. أحب أن أدركه منه، قال فدخلت المسجد فرأيته فوالله إني الامشي نحوه أتعرضه ليعود لبعض ما قال فأوقع به، إذ خرج نحو باب المسجد الا شتد، قال: قلت في نفسي ما له لعنه الله، أكل هذا فرق مني أن أشاتمه.

اا قال: وإذا هو قد سمع ما لم آسمع، سمع صوت ضمضم بن عمرو الغفاري وهو يصرخ ببطن الوادي، واقفا على بعيره، قد جدع بعيره وحول ارحله وشق قميصه وهو يقول: يا معشر قريش اللطيمة اللطيمة، أموالكم مع ابي سفيان قد عرض لها محمد في أصحابه، لا أرى أن تدركوها، الغوت الغوت.

ااقال فشغلني عنه وشغله عني ماجاء من الأمر، فتجهز الناس سراعا، الاو قالوا: أيظن محمد وأصحابه أن نكون كعير ابن الحضرمي؟ كلا، والله ليعلمن غير ذلك فكانوا بين رجلين إما خارج وإما باعث مكانه رجلا(1).

19 قال ابن إسحاق: وكانت إبل رسول الله اچلة يومئذ سبعين بعيرا الاف اعتقبوها وكان رسول الله لة وعلي بن آبي طالب ومرتد بن آبي مرتد الغنوى (2) يعتقبون بعيرا، الحديث(3).

(1) سيرة ابن هشام: 182/2، 183، 184.

(2) قال في التقريب: 236/2، رقم: 993، مرثد بن آبي مرئد الغنوي- بفتح المعجمة والنون - صحابي بدري، استشهد في عهد الرسول قلة سنة ثلاث أو أربع.

(3) سيرة ابن هشام: 186/2.

848

مشارع الأشواق إلى مصارع العشاق · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مشارع الأشواق إلى مصارع العشاقالمقدمة