تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ الر اسول الله يي، ثم إن الله تعالى أذن لهم في قتال من قاتلهم فنزل: * وقاتلوا في الا سبيل الله الذين يقاتلونكم، ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين*(1). ثم أذن هم في الابتداء فنزل: أذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا وإن الله على نصرهم القدير(2).

م إن الله فرض الجهاد على رسوله ييةة، وفرض الهجرة على المتخلفين بكة من المسلمين فأنزل الله عز وجل في فرض الجهاد: كتب عليكم القتال وهو كره لكم وعسى آن تكرهوا شيئا وهو خير لكم وعسى آن تحبوا شيئا وهو شر لكم(3)، ثم قال: قاتلوا الذين يلونكم من الكفار وليجدوا فيكم علظة(4)، وقال: وقاتلوا في سبيل الله واعلموا أن الله سميع عليم}(5)، وغير ذلك من الآيات.

ال م ألزم الجهاد إلزاما لا مخرج منه فقال: إن الله اشترى من المؤمنين ت ننفسهم وأمواهم بأن هم الجنة يقاتلون في سبيل الله فيقتلون ويقتلون وعدا عليه حقا في التوراة والإنجيل والقران ومن أوفى بعهده من الله فاستبشروا ببيعكم الذي بايعتم به وذلك هو الغوز العظيم}(6)، والمراد بهذا أنه لما فرض الجهاد ااصار قبوله والطاعة له فيه من الإيمان، وكان فرضه بشرط أن من قتل أوقتل في الا سبيل الله فله الجنة فمن قبله على هذا كان باذلا نفسه وذلك في صورة المبايعة، فكانوا بائعين والله جل جلاله مشتريا من هذا الوجه، وكل بائع بثمن إلى آجل ال كلف أن يسلم فتبين بذلك فرض الجهاد ولزومه والله أعلم، انتهى (7).

(1) سورة البقرة: اية 190.

() سورة الحج: آية 39.

3) سورة البقرة: اية 216.

4) سورة التوبة: آية 123.

5) سورة البقرة: اية 244.

2) سورة التوبة: اية 111.

7) شعب الاين للبيهقي خطوط وأورد نص الحليمي بلفظه. مصور عن دار المأمون اللترات- بدمشق. ينظر: مخطوطات مكتبة جامعة أم القرى: رقم: 2133(ج) المجلد الأول، ص45،44 841

مشارع الأشواق إلى مصارع العشاق · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مشارع الأشواق إلى مصارع العشاقالمقدمة