تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ الباب الثاني والثلاثون في الإشارة إلى مغازي النبي لة وسراياه وذكر بعض غزوات المسلمين وفتوحاتهم بعده، على سبيل الإيجاز والاختصار ااقال الإمام أبو عبد الله الحليمي رحمه الله في كتاب شعب الإيمان: كانت النبي ي قبل فرض الجهاد منازل مع المشركين، فأول ذلك أنه كان يوحى إليه الاولا يؤمر في غير نفسه بشيء، ثم أمر بالتبليغ فقيل له: قم فأنذر*(1) فأشفق ال من ذلك، فنزل: يا أيها الرسول بلغ ما أنزل اليك من ربك وإن لم تفعل 195] فما بلغت رسالته والله يعصمك من الناس*(2) / فلما بلغ كذبوه واستهزؤوا به، الا أامر بالصبر وقيل له: فاصدع با تؤمر وأعرض عن المشركين إنا كفيناك الستهزئين(3). ثم آمر باعتزالهم فنزل: واصبر على ما يقولون واهجرهم هجرا جميلا(4) ونزل: وإذا رأيت الذين يخوضون في اياتنا فأعرض عنهم(5) الآية.

ال م أذن لمن امن به في الهجرة دونه فنزل: ومن يهاجر في سبيل الله يجد في الأرض مراغما كثيرا وسعة}(2). ثم أمر الله تعالى رسوله بالهجرة ونزل: {وقل رب آدخلني مدخل صدق وأخرجني خرج صدق(7)، فهاجر (1) سورة المدثر: آية 2 (2) سورة المائدة: آية 17.

(3) سورة الحجر: اية 94، 95.

4) سورة المزمل: اية10.

5) سوزة الأنعام: اية 18.

(2) سورة النساء: اية100.

7) سورة الاسراء: اية80.

840

مشارع الأشواق إلى مصارع العشاق · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مشارع الأشواق إلى مصارع العشاقالمقدمة