============================================================ الحف، ومر أصحاب المركب أن يقذفوا بالمجاذيف المخفية فإذا صرت في البحر اا فارفع الشراع وأوثقه ومن معه كتافا واتني بهم.
الاوكان للعلج ستارة على فم البحر فلما بلغه وصول المركب أشرف لينظر اليها، فلما رأى البساط كاد عقله يذهب، فخرج مسرعا للقائه فنزل إليه مسلما، الا أ عرضه عليه مع غيره، وأصحابه يقذفون ولا علم له فما شعر إلا برفع الشراع - يعني القلع - فقال: ما هذا؟ فقبض عليه وأوثقه بالحديد وسائر أصحابه وأتى ابه إلى معاوية فأحضر القرشي وقال: هذا خصمك؟ قال: نعم، قال: قم اا فالطمه كما لطمك ولا تزد، ففعل ذلك، ثم قال لصاحب المركب خذه واذهب الابه إلى الموضع الذي أخذته منه، وأعطاه ذلك البساط وغيره.
او قال له: قل لملكك تركت ملك المسلمين يقتص من هو على بساطك الاومن خواصك وبطارقتك، فلما أوصلوه إلى القسطنطينية وجدوهم قد اتخذوا على م البحر سلسلة، فرموه هناك وأعطوه البساط، فهاب ملك الروم معاوية ااضي الله عنه وعظمه وهاداه(1).
الوذكر ابن الذهبي - الحافظ - في تاريخ الإسلام: أن في سنة ثمان الاوتسعين: هم سليمان بن عبد الملك أمير المؤمنين بالإقامة ببيت المقدس وجمع الاناس والأموال بها، فبينما هم على ذلك إذ جاء الخبر أن الروم خرجت على اا احل حص، فسبت جماعة فيهم امرأة ها ذكر، فغضب وقال: ما هو إلا هذا، نغزوهم ويغزونا، والله لأغزونهم غزوة آفتح بها القسطنطينية أو أموت دونها، الا ا غزى أهل الشام والجزيرة في البر في نحو عشرين ومائة ألف، وأغزى أهل ال م صر وأفريقية في البحر في ألف مركب، وأخرج للناس الأعطية، وأعلمهم آنه عزو القسطنطينية ليقدروا قدره، فكان من آمرهم ما هو مذكور في كتب 194] التواريخ (2)، وتقدم في باب غزو البحر الإشارة إلى ملخص اذلك.
لاو قد كان اجتمع بأنطاكية(3) عدة من المسلمين أسرى فغزاها غلام زرافة (1) تاريخ القرطبي، لم أجده.
(2) الكامل لابن الأثير: 27/5، 28؛ البداية والنهاية: 174/9، 175.
(3) قال في معجم البلدان: 266/1، إن أول من بناها وسكنها أنطاكية بنت الروم بن