============================================================ الا ني: أن الشمس ذلك اليوم ما طلعت على من له زوجة في عسكر المسلمين سبى، فلما فتحوها ما غربت على عازب بل صار لكل من العسكر أهل من السبي.
الا ا غرب من هذه القصة - وهو شبيه بها - ما حكاه القرطبي في تاريخه، الاقال: أسر رجل في زمن معاوية رضي الله عنه وأدخل القسطنطينية، فتكلم بين يدي ملكهم بكلام، فلطمه أحد البطارقة، فقال الأسير وكان قرشيا: بيننا ال ينك الله يا معاوية وليت آمورنا فضيعتها، فبلغ معاوية كلامه فسير وافتداه، لالما أتاه سأله عن اسم البطريق، فأخبره، فأفكر طويلا ثم نفذ خلف قائد من اقاواد صور ذو خبرة ومعرفة، وقال: أريد منك أن تتحيل في إحضار فلان االبطريق من القسطنطينية. فقال: أريد أن أنشىء مركبا بمجاذيف مخفية يلحق اولا يلحق بها، فقال له: افعل ما بدا لك ومكنه من كل الاما يحتاج إليه، فلما كملت أوسقها من كل طرفة وتحفة وأعطاه أموالا جزيلة، اوقال: اذهب إلى القسطنطينية فكأنك تاجر فبع واشتر واهد لوزير الملك الا بطارقته وخاصته خلا ذلك البطريق فلا تقربه ولا تهاده، فإذا أعتبك على ذلك ال ا قل له: ما عرفتك ولكن سأضاعف لك في عودتي فإنه لم يبق معي ما يصلح لمثلك.
فعل ذلك ثم رجع إلى معاوية وأخبره بما صنع، فجهزه ثانيا اوأ عطاهلأضعاف ذلك وقال: هذا - أيضا - للملك ولسائر خواصه ولذلك [1/194] البطريق، فإذا عزمت على الحضور إلينا فقل لذلك البطريق: إني أحب أن اصادقك ويكون بيني وبينك معرفة، فسلني حاجة أحضرها لك على حسب ما تقترحه، ويكون عوضا عما قصرت في حقك فقال: آريد بساطا من حرير ال جوي جميع الألوان وصور سائر الأطيار والأشجار والأزهار والوحوش، طوله كذا وعرضه كذا.
الما رجع وأخبر معاوية جمع له سائر الصناع، فكمل في أبدع صورة الا دهش الناظرين، وجهز معه كل ما يحتاج إليه وقال له: إذا وصلت إلى فم االاحر فانشر البساط على ظهر المركب فسيحمله الشره على أن ينزل إليك، فإذا اا صار عندك فاشغله بالحديث واعرض عليه البساط وقدم له غير ذلك من