============================================================ ال ن طرسوس، وحاصرها إلى أن أخذها واستنقذ منها أربعة الاف مسلم، الا غزا عماد الدين زنكي (1) الرهاء، ونصب عليها المجانيق، ونقب صورها، الاوطرح فيه الحطب والنار، إلى أن انهدم، ودخلها فحاربهم(2)، ونصر الله المسلمين فغنموا وسبوا وخلصوا منها خمسمائة أسير. وذكر العماد الكاتب أن السلطان صلاح الدين(3) خلص من الأسرى في وقعة حطين سنة ثلاث وثمانين ~~الاو خمسمائة أكثر من عشرين ألف أسير وأسر من الكفار مائة ألف أسير(4).
وذكر القرطبي في تاريخه، قال: كان هشام بن عبد الملك(5) حازما الا يقظا، وجرى لعماله في زمنه ما لم يجر في زمن من الأزمان، في عام واحد غزا احدهم بلاد الحرير فوجد منهم عشرة الاف فارس مع كل فارس آسير مسلم، ققلهم عن اخرهم وقتل ملكهم ابن خاقان وفتح عدة مدائن. وغزا اخر ملك االاسرير فصالحه على آلف وخمسمائة غلام سود الشعور، وغزا عامل المغرب الروم اليقن (اليفن) بن سام بن نوح عليه السلام، أخت أنصالية، باللام ولم تزل أنطاكية صة العواصم من الثغور الشامية وهي من أعيان البلاد وأمهاتها، موصوفة بالنزاهة الاوالحسن وطيب الهواء وعذوبة الماء وكثرة الفواكه وسعة الخير بينها وبين حلب مسيرة يوم وليلة.
اقال في المنجد: ص 40، أنطاكيا: مدينة في تركيا، ثالث مدن الامبراطورية الرومانية بعد روما والإسكندرية.
في (م وغ): عماد الدين بن زنكي.
في(م): وحاصرهم.
قال في شذرات الذهب:297/4، السلطان صلاح الدين الملك الناصر أبو المظفر الا وسف بن أيوب بن شادي بن مروان بن يعقوب الدويني الأصل أول دولة الأكراد الاو ملوكهم. ولد سنة اثنتين وثلاثين وخمسمائة، ملك البلاد ودانت له العباد وأكثر من الاغزو وأصاب وكسر الفرنج مرات ولي السلطة عشرين سنة، وتوفي سنة تسع وثمانين وخمسمائة.
(4) تاريخ الإسلام للذهبي.
5) قال الذهبي في سير أعلام النبلاء: 351/5، رقم: 162: هشام بن عبد الملك بن ال مروان الخليفة أبو الوليد القرشي الأموى الدمشقي، ولد بعد السبعين واستخلف بعقد اله من آخيه يزيد، استخلف في سنة خمس ومائة إلى آن مات وله أربع وخمسون سنة.
837