============================================================ عن أبيه(1)، عن جده(2)، قال: كان في كتاب النبي لة: "أن كل طائفة تفدي (192] عانيها بالمعروف والقسط بين المؤمنين اوأن على المؤمنين أن لا يتركوا مفدوحا ينهم حتى يعطوه في فداء أو عقل".
العاني: هو الأسير(3) - والمفدوح - بالفاء والحاء المهملة - قال أبو عبيد: هو الذي فدحه الدين، أي: أثقله(4).
124 - وروى ابن آبي شيبة، حدثنا حفص عن الحجاج، عن الحكم، عن مقسم، عن ابن عباس رضي الله عنهما، أن النبي ل كتب كتابا اين المهاجرين والأنصار: "أن يعقلوا معاقلهم وأن يفدوا عانيهم".
الاو قال القرطبي أيضا في قوله تعالى: وإن استنصروكم في الدين فعليكم النصر(5)، يريد إن طلب هؤلاء المؤمنون الذين لم يهاجروا من أرض العدو عونكم بنفير أو مال لاستنقاذهم فأعينوهم، فذلك فرض عليكم، فلا تخذولهم، إلا أن يستنصروكم على قوم بينكم وبينهم ميثاق فلا تنصروهم عليهم ولا تنقضوا العهد حتى تتم مدته.
الاقال ابن العربي: إلا أن يكونوا مستضعفين فإن الولاية معهم قائمة (1) قال في التقريب: عبد الله بن عمرو بن عوف بن يزيد، المزني المدني، مقبول، من الثالثة.
الاو قال في التهذيب: ذكره ابن حبان في الثقات، وسكت عنه في تاريخ البخاري، وقال في الكاشف وثق.
التقريب:437/1، رقم: 506؛ التهذيب: 339/5، رقم: 579؛ التاريخ الكبير: 154/5، رقم: 467؛ الكاشف: 114/2، رقم: 2913.
قال في التقريب: 75/2، رقم: 945. عمرو بن عوف بن زيد بن ملحة - بكسر الاوله ومهملة - أبو عبد الله المزني، صحابي، مات في ولاية معاوية.
الا ريب الحديث للخطابي: 265/3.
ال ريب الحديث لأبي عبيد، النهاية: 419/3.
1241- رواه آحمد: 271/1، عن ابن عمر، وعن ابن عباس: 204/2.
اقال البنا: 10/21، لم أقف عليه لغير الإمام أحمد، وسنده صحيح وأورده الحافظ ابن كثير، وقال: تفرد به أحمد.
5) الأنفال: آية 72.
830