تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 1227 - وفي رواية له، عن زيد بن آسلم، آن عقيل بن أبي طالب الا خل على امرأته فاطمة بنت عتبة بن ربيعة(1) وسيفه متلطخ بالدماء، فقالت: اني قد عرفت أنك قد قاتلت فما أصبت من غنائم المشركين؟ فقال: دونك هذه الابرة فخيطي بها تيابك، ودفعها إليها. فسمع منادي النبي چية يقول: من اصاب شيئا فليؤده، وإن كانت إبرة. فرجع عقيل إلى امرأته، فقال: ماأرى ابرتك إلا قد ذهبت منك. فأخذ عقيل الإبرة فألقاها في الغنائم.

فصل الاو اعلم أن من غل شيئا في سبيل الله تعالى استوجب عقوبتين عقوبة في الدنيا وعقوبة في الآخرة.

اما عقوبة الآخرة فقد تقدم أن من غل يدخل النار ويلبس مثل ما غل من االانار، وأنه يأتي يوم القيامة يحمل ما غله على عنقه وهو يصيح عليه ويفضحه على الارووس الأشهاد، وتقدم أن الغلول عار ونار وشنار يوم القيامة، وأن الغال إذا ااجاء يوم القيامة يسأل رسول الله الشفاعة والإغاثة يقول له: "لا أملك لك ااشيئا قد أبلغتك"، وأنه يحرم الفوز بالشهادة، وإن قتل في جهاده، لقوله چلية حين قال الصحابة لمن قتل في سبيل الله - وقد غل-: فلان شهيد، فقال: "اكلا والله إنه في / النار" فنفى أن يكون شهيدا وأكد ذلك بقسمه البارة. وقد (189/ا] ااصرح النووي بأن من غل في سبيل الله لا يكون شهيدا في الآخرة، ذكره في ااشرح مسلم في باب بيان الشهداء(2)، والله أعلم.

1228 - وروى ابن المبارك عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، عن 1227- ابن عساكر، مخطوط.

(1) قال في آسد الغابة: 229/7، رقم: 7182، فاطمة بنت عتبة بن ربيعة بن د شم القرشية العبشمية، آخت هند بنت عتبة، وهي خالة معاوية أسلمت يوم الفتح، وبايعت النبي.

122 - رواه ابن المبارك، في كتاب الجهاد: ص 31، رقم: 8. هذا الأثر إسناده رجاله ثقات فسنده صحيح إن شاء الله (2) مسلم شرح النووي، في الإمارة، باب بيان الشهداء: 13/13 (3) قال في التاريخ الكبير: الحارث بن يمجد الأشعري عن عبد الله بن عمرو، روى عنه = 813

مشارع الأشواق إلى مصارع العشاق · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مشارع الأشواق إلى مصارع العشاقالمقدمة