============================================================ اا الما سلم قام رسول الله چلة فتناول وبرة بين آنملتيه، فقال: "إن هذه من 188/] غنائمكم، وإنه ليس لي فيها إلا(نصيبي معكم إلا الخمس مردود عليكم، افأدوا الخيط والمخيط، وأكبر من ذلك وأصغر ولا تغلوا فإن الغلول نار وعار على صحابه في الدنيا والآخرة، وجاهدوا الناس في الله القريب والبعيد، ولا تبالوا في الله لومة لائم، وأقيموا حدود الله في الحضر والسفر، وجاهدوا في الله، فإن االجهاد باب من أبواب الجنة عظيم ينجي الله به من الهم والغم". قال ابن كثير الدمشقي الحافظ في تفسيره: هذا حديث حسن، ولم أره في شيء من الكتب الستة من هذا الوجه(1).
1225 - وعن عبد الله بن شقيق، عن رجل من بلقين، قال: أتيت الار سول الله چة وهو بوادي القرى وهو يعرض فرسا، فقلت: يا رسول الله الا ما تقول في الغنيمة؟، قال: "لله خمسها وأربعة أخماسها للجيش" قلت: فما أحد اولى به من أحد؟، قال: "لا، ولا السهم تستخرجه من جنبك ليس آنت أحق به ل من أخيك المسلم". رواه البيهقي في السنن، قال الحافظ ابن الذهبي في ذيبهما: إسناده قوي: وقال ابن كثير- الحافظ. في تفسيره: اسناده يم(2 1226 - وخرج ابن عساكر بإسناده، عن زيد بن آسلم، قال: جاء اعقيل بن أبي طالب(3) رضي الله عنه بمخيط، قال لامرأته: خيطي به ثيابك.
بعت النبي ل مناديا: "أن لا يغلن رجل إبرة فما فوقها" . فقال عقيل لامرأته: اما أرى إبرتك إلا وقد فاتتك".
(1) تفسير ابن كثير: 311/2، في قوله تعالى: *واعلموا أن ما غنمتم} الآية.
1225- السنن الكبرى، في قسم الفيء والغنيمة، باب إخراج الخمس من رأس الغنيمة الاو قسمة الباقي بين من حضر القتال من الرجال المسلمين البالغين الأحرار: 324/6.
(2) تفسير ابن كثير: 311/2، قوله تعالى: * واعلموا أن ما غنمتم من شيء} الآية.
1226- خرجه ابن عساكر، مخطوط.
(3) قال في التقريب: 29/2، رقم: 265، عقيل بن أبي طالب الهاشمي، آخو علي الاجعفر، وكان الأسن، صحابي، عالم بالنسب، مات سنة ستين وقيل: بعدها.
812