تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ الخياط(1) بكسر الخاء- هو: الخيط، ذكره اهروي، ويدل عليه حديث العرباض.

الاو المخيط(2) - بكسر الميم وإسكان الخاء وفتح الياء - هو: مايخاط به كالابرة ونحوها. وهو المراد بالخياط في قوله تعالى: حتى يلج الجمل في سم الخياط(3).

1223 - وعنه - أيضا- عن آبيه، عن جده، أن النبي يلة لما قفل الا ن غزوة حنين رهقه الناس يسالونه فحاصت به ناقته(4) فخطفت رداءه شجرة، فقال: "ردوا علي ردائي، أتخشون علي البخل، والله لو أفاء الله عليكم نعما مثل لاسمو تهامة(5) لقسمتها بينكم ثم لا تجدوني بخيلا ولا جبانا ولا كذابا، ثم أخذ الاوبرة من سنام بعيره فرفعها، وقال: "مالي مما أفاء الله عليكم ولا مثل هذه إلا الخمس والخمس مردود عليكم"، فلما كان عند قسم الخمس أتاه رجل ال حله خياطا أو مخيطا، فقال: "ردوا الخياط والمخيط فإن الغلول نار وعار الاو شنار يوم القيامة". رواه البيهقي في السنن، وقال ابن الذهبي - الحافظ - في هذيبها: تفرد به إبراهيم بن بشار(2)، وفيه نكارة.

(1) النهاية: 92/2.

(2) النهاية: 92/2.

(3) سورة الأعراف: آية40.

1223- السنن الكبرى للبيهقي، في السير، باب لا يقطع من غل في الغنيمة ولا يحرق متاعه، ومن قال يحرق: 102/9، عن عبد الله بن عمرو، بلفظه.

4) قال في ترتيب القاموس: 750/1، ودابة حيوص: نفور، وحاص عنه - عدل وحاد.

5) قال في المنجد: ص 155، تهامة: هي أراضي السهل الساحلي الضيق الممتد من شبه اجزيرة سيناء شمالا إلى أطراف اليمن جنوبا، وفيها مدن نجران ومكة وجدة وصنعاء.

(2) قال في التهذيب: إبراهيم بن بشار الرمادي، أبو اسحاق البصري، روى عن اا بن عيينة وأبي معاوية وعبد الله بن رجاء المكي وغيرهم، وعنه البخاري في غير الجامع.

ااقال البخاري: يهم الشيء بعد الشيء، وهو صدوق وقال - أيضا-: قال لي ابراهيم الرمادي: ثنا ابن عيينة، عن بريد، عن أبي بردة، عن آبي موسى: كلكم راع قال أبو أحمد بن عدي وهو وهم، كان ابن عيينة يرويه مرسلا. قال ابن عدي: 810

مشارع الأشواق إلى مصارع العشاق · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مشارع الأشواق إلى مصارع العشاقالمقدمة