تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ أو كثيرا، جليلا أو حقيرا. لما روى أحمد، والبزار، وغيرهما، عن العرباض اا ان سارية رضي الله عنه، أن رسول الله ة كان يأخذ الوبرة من فيء الله، فيقول: "مالي من هذا إلا مثل ما لأحدكم إلا الخمس، وهو مردود فيكم، فأدوا الخيط والمخيط فما فوقهما، وإياكم والغلول /فإنه عار ونار وشنار على صاحبه (4/188 يوم القيامة".

الشنار- بفتح الشين المعجمة وبالنون - قال صاحب العباب ومن أصله خطه، نقلت: الشنار، هو: العار والعيب(1)، وقال شمر: الشنار الأمر الشهور بالقبح والشنعة(2).

1222 - وعن عمرو بن شعيب، عن آبيه، عن جده رضي الله عنه، في قصة وفد هوازن، قال: ثم دنا - يعني النبي لة- من بعير فأخذ وبرة من السنامه، ثم قال: "يا أيها الناس إنه ليس لي من هذا الفيء شيء ولا هذا ورفع أصبعيه - إلا الخمس، والخمس مردود عليكم، فأذوا الخياط الاوالمخيط). فقام رجل في يده كبة من شعر، فقال: أخذت هذا لأصلح بها الا رذعة لي، فقال رسول الله ولة: "أما ما كان لي ولبني عبد المطلب فهولك" فقال: أما إذا بلغت ما أرى فلا أرب لي فيها، ونبذها رواه آبوداود، من طريق محمد بن إسحاق، عن عمرو (1) الصحاح: 704/2.

(2) تاج العروس: 316/3- 317.

1222- رواه آبو داود، في الجهاد، باب فداء الأسير بالمال: 142/3، رقم: 2694، لفظه، جزء حديث.

- والنسائي، في قسم الفيء: 131/7، من طريق ابن ابي عدي، عن حماد، حوه: - وكذلك النسائي، في الهبة، باب هبة المشروع: 262/6، من طريق اابن ابي عدي، عن حماد بن سلمة، بنحوه.

- وأحمد: 184/2، من طريق عبد الصمد، عن ماد بن سلمة، به، جزء حديث.

كت عنه أبوداود والمنذري فهو صالح.

809

مشارع الأشواق إلى مصارع العشاق · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مشارع الأشواق إلى مصارع العشاقالمقدمة