============================================================ الاو الرغاء: - بضم الراء وبالغين المعجمة ممدودا - هو: صوت الإبل الاوذوات الخف(1)، كما أن الحمحمة - بحاءين مهملتين مفتوحتين- هو: صوت الفرس(2).
والثغاء(3) - بضم المثلثة وبالغين المعجمة ممدودا - هو: صوت الغنم.
الاوالرقاع(4)- بكسر الراء- جمع رقعة، هو: ماتكتب فيه الحقوق، ومعنى تخفق(5)، أي: تتحرك وتضطرب.
والحكمة في خفق الرقاع، ونطق الحيوان أن كل من غل شيئا في سبيل الله اافإنه يأتي يوم القيامة وهو على عنقه يصوت بلغته ويصيح على رأسه ليروعه الا صياحه وليفتضح بذلك على رؤوس الأشهاد. ويحصل له الخزي بإظهار خيانته ال ين كافة العباد مع ما هو فيه من مشقة حمله في كرب المحشر وشدة الزحام اوالجام العرق وعظم الأهوال وغير ذلك، هذا ما يظهر لي، والله أعلم.
1217 - وخرج ابن عساكر باسناده، عن عطية بن قيس آن رجلا فقت دابته - يعني ماتت- فأت مالك بن عبد الله الخثعمي وبين يديه برذون الا من المغنم فقال: احملني أيها الأمير على هذا البرذون، فقال: ما أستطيع حمله.
(187/] قال الرجل: إني لم أسألك حمله وإنما سألتك ( أن تحملني عليه، قال مالك: إنه الامن المغنم، والله تعالى يقول: ومن يغلل يأت بماغل يوم القيامة}(2)، فما اطيق حمله، ولكن سل جميع الجيش حظوظهم فإن أعطوكها، فحظي لك معها.
اا قال المؤلف عفا الله عنه: مالك بن عبد الله هذا صحابي مشهور ويعرف الابمالك السرايا، لأنه كان كثير الغزو وقاد سرايا الصوائف في سبيل الله تعالى اربعين سنه.
(1) الصحاح: 2359/6.
(2) الصحاح: 1905/5.
(3) الصحاح: 2293/6.
(4) النهاية: 251/2.
5) النهاية: 251/2.
1217- ابن عساكر، لم آجده.
(2)ال عمران: آية 161 80