تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 1218- وعن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما، قال: كان رسول الله لة إذا أصاب غنيمة أمر بلالا فنادى في الناس فيجيئون انائمهم فيخمسه ويقسمه، فجاء رجل يوما بعد النداء بزمام من شعر فقال: رسول الله هذا كان فيما أصبناه من الغنيمة فقال: "أسمعت بلالا ينادي ثلاثا؟"، قال: نعم. قال: "فما منعك أن تجيء به؟"، فاعتذر إليه، فقال: "كن اات تجي به يوم القيامة فلن أقبله عنك". رواه آبو داود، وابن حبان فى صحيحه.

لاو قد جاء أن النبي كان لا يصلي على من غل في سبيل الله ولو كان الا غعلوله شيئا يسيرا، تعظيما لجرمه، وتغليظا لإثمه، وإشارة إلى أنه كما امتنع من الدعاء له والشفاعة فيه في الدنيا كذلك يمتنع من الشفاعة فيه في الآخرة. كما تقدم أنه إذا جاء إليه حاملا مكروبا يقول: يا رسول الله أغثني فيجيبه: "الا أملك لك شيئا قد أبلغتك". وتالله إن من حرم شفاعة النبي لة لجدير بالهلاك والبوار وإن من رده (الشفوق)(1) النصوح الرحيم خائبا لحري أن يكون ال ن أهل النار، اللهم لا تحرمنا شفاعته وإن عظم جرمنا وجل حوبنا وكثرت اذنوبنا يا أرحم الراحمين.

1219 - روى مالك، وأحمد، وآبو داود، والنسائي، وابن ماجه، 1218- رواه أبو داود، في الجهاد، باب في الغلول إذا كان يسيرا يتركه الإمام ولا يحرق رحله: 156/3، رقم: 2712، بلفظه.

رواه ابن حبان في صحيحه، موارد الظمان، في الجهاد، باب ما جاء في الغلول: ص404 رقم: 1677، من طريق محمد بن عبد الرحمن بن سهم، عن إسحاق الفزاري، به.

هذا الحديث سكت عنه أبو داود والمنذري فهو صالح إن شاء الله.

(1) في (م): الشفيق.

1219- رواه آبو داود، في الجهاد، باب تعظيم الغلول: 155/3، رقم: 2710، بلفظه.

- ومالك في الموطأ في الجهاد، باب ماجاء في الغلول: 458/2، رقم: 23، من طريق مالك، عن يحيى بن سعيد، بنحوه.

- وأحمد:4 /114، من طريق محمد بن بحيى ويزيد، عن حيى بن سعيد، به.

- والنسائي في الجنائز، باب الصلاة على من غل: 4 /94، من طريق عبيد الله بن يد، عن يى بن سعيد، بنحوه.

807

مشارع الأشواق إلى مصارع العشاق · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مشارع الأشواق إلى مصارع العشاقالمقدمة