============================================================ 1214 - وروى - آيضا- عن يزيد بن معاوية(1)، أنه كتب إلى آهل البصرة: سلام عليكم أما بعد، فإن رجلا سأل رسول الله زماما من شعر ال من مغنم، فقال رسول الله ة: "سألتني زماما من نار، لم يكن لك أن تسئلنيه اولم يكن لي أن أعطيه".
1215- وخرج ابن عساكر باسناده، عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه، أنه كان يقول في خطبته: الغلول من جمر جهنم والكنز كنز من نار. وذكر ابن جرير في وقعة نهاوند(2) أن عمر رضي الله عنه بعث السائب بن الأقرع(3) -وكان كاتبا حاسبا- فقال: إن فتح الله على المسلمين فاقسم عليهم فيهم الاواعزل الخمس، قال السائب: فإني لأقسم بين الناس إذ جاعني عجمي، فقال: تؤمنني على نفسي وأهلي على أن أدلك على كنز يزدجرد يكون لك ولصاحبك.
قلت: نعم.
الا أ بسفطين عظيمين ليس فيهما إلا الدر والزبرجد واليواقيت، قال: الا احملتهما معي وقدمت على عمر بهما، فقال: أدخلهما بيت المال، ففعلت الارجعت إلى الكوفة سريعا فما أدركني رسول عمر إلا بالكوفة أناخ بعيره على ارقوب(4) بعيري، فقال: الحق بأمير المؤمنين، فرجعت حتى آتيته، فقال: 1214 - لم أجده في المراسيل.
(1) قال في التقريب: 371/2، رقم: 326، يزيد بن معاوية بن أبي سفيان الأموي الابو خالد، ولي الخلافة سنة ستين، ومات سنة أربع وستين، ولم يكمل الأربعين، ال وليس بأهل أن يروى عنه، من الثالثة.
1215- رواه ابن عساكر، لم آجده.
(2) قال في معجم البلدان: 313/5، نهاوند - بفتح النون الأولى وتكسر والواومفتوحة ن ون ساكنة ودال مهملة - هي: مدينة عظيمة في قبلة همذان بينهما ثلاثة آيام.
(3) قال في أسد الغابة: 311/2، رقم: 1902: السائب بن الأقرع بن عوف بن اجابر بن سفيان الثقفي، وأمه مليكة. دخل السائب مع أمه على النبي يلة فمسح الا راسه، ودعا له وولي أصبهان، ومات بها وعقبه بها.
(4) قال في النهاية: 221/3، العرقوب: وهو الوتر الذي خلف الكعبين بين مفصل القدم الا الساق من ذوات الأربع وهو من الإنسان فويق العقب.
80(