============================================================ ااذا صلى العصر ذهب إلى بني عبد الأشهل فيتحدث عندهم حتى ينحدر للمغرب.
قال أبو رافع : فبينا رسول الله يسرع إلى المغرب، مررنا بالبقيع، فقال: "أف لك أف لك أف لك" قال: فكبر ذلك في ذرعي، فاستأخرت الاوظننت أنه يريدني، فقال: "مالك امش"، قلت أحدثت حدثا. فقال: "ما ذاك؟"، قلت: أففت بي. قال: "لا، ولكنه هذا فلان بعثته ساعيا على بني الا فلان فغل نمرة فدرع مثلها من نار". رواه النسائي وابن حبان في صحيحه.
البقيع(1): - بالباء - هو: بقيع الغوقد مدفن أهل المدينة.
الاو قوله: كبر في ذرعي (2) - بالذال المعجمة المفتوحة بعدها راء ساكنة - اي: عظم عندي موقع ما فعله رسول الله لة من التأفيف.
الاوالنمرة(3): - بفتح النون وكسر الميم - بردة من صوف تلبسها الأعراب.
وقوله: "فذرع(4) مثلها"، أي : جعل له من نار درع مثلها.
1213- وروى آبو داود في مراسيله، عن آبي حازم(5)، قال: آت النبي للة بنطع من الغنيمة، فقيل: يا رسول الله هذا لك تستظل به من الشمس، قال: "أتحبون أن يستظل نبيكم بظل من نار".
االنطع: معروف، وفيه أربع لغات مشهورة كسر النون وفتحها مع إسكان الطاء وفتحها، والأفصح كسر النون وفتح الطاء. ذكره النووي في تهذيب الأسماء واللغات(2).
(1) معجم البلذان: 473/1.
(2) قال في النهاية: 158/2، فكبر في ذدعي، أي: عظم وقعه وجل عندي.
(3) ترتيب القاموس: 4 /441.
4) النهاية: 114/2.
1213- كتاب المراسيل لأبي داود: ص 32.
5) قال في أسد الغابة: 63/6، رقم: 5781، أبوحازم الأنصاري مولى بني بياضة، الاساق الحديث الذي معنا.
(6) تهذيب الأسماء واللغات: 168/2 803