تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ ااذا صلى العصر ذهب إلى بني عبد الأشهل فيتحدث عندهم حتى ينحدر للمغرب.

قال أبو رافع : فبينا رسول الله يسرع إلى المغرب، مررنا بالبقيع، فقال: "أف لك أف لك أف لك" قال: فكبر ذلك في ذرعي، فاستأخرت الاوظننت أنه يريدني، فقال: "مالك امش"، قلت أحدثت حدثا. فقال: "ما ذاك؟"، قلت: أففت بي. قال: "لا، ولكنه هذا فلان بعثته ساعيا على بني الا فلان فغل نمرة فدرع مثلها من نار". رواه النسائي وابن حبان في صحيحه.

البقيع(1): - بالباء - هو: بقيع الغوقد مدفن أهل المدينة.

الاو قوله: كبر في ذرعي (2) - بالذال المعجمة المفتوحة بعدها راء ساكنة - اي: عظم عندي موقع ما فعله رسول الله لة من التأفيف.

الاوالنمرة(3): - بفتح النون وكسر الميم - بردة من صوف تلبسها الأعراب.

وقوله: "فذرع(4) مثلها"، أي : جعل له من نار درع مثلها.

1213- وروى آبو داود في مراسيله، عن آبي حازم(5)، قال: آت النبي للة بنطع من الغنيمة، فقيل: يا رسول الله هذا لك تستظل به من الشمس، قال: "أتحبون أن يستظل نبيكم بظل من نار".

االنطع: معروف، وفيه أربع لغات مشهورة كسر النون وفتحها مع إسكان الطاء وفتحها، والأفصح كسر النون وفتح الطاء. ذكره النووي في تهذيب الأسماء واللغات(2).

(1) معجم البلذان: 473/1.

(2) قال في النهاية: 158/2، فكبر في ذدعي، أي: عظم وقعه وجل عندي.

(3) ترتيب القاموس: 4 /441.

4) النهاية: 114/2.

1213- كتاب المراسيل لأبي داود: ص 32.

5) قال في أسد الغابة: 63/6، رقم: 5781، أبوحازم الأنصاري مولى بني بياضة، الاساق الحديث الذي معنا.

(6) تهذيب الأسماء واللغات: 168/2 803

مشارع الأشواق إلى مصارع العشاق · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مشارع الأشواق إلى مصارع العشاقالمقدمة