تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ "الا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن" الحديث(1).

1209 - وفي الصحيحين، عن أبي هريرة، رضي الله عنه، قال: خرجنا مع رسول الله وة إلى خيبر، ففتح الله علينا، فلم نغنم ذهبا، ولا ورقا، الا نمنا المتاع والطعام والثياب، ثم انطلقنا إلى الوادي - يعني وادي القرى الاومع رسول الله لة عبد له وهبه له رجل من جذام يدعى رفاعة بن (يزيد)(3).

الا فلما نزلنا الوادى قام عبد رسول الله چلة يحل رحله فرمي بسهم، فكان الارواه البخاري، في الأشربة، باب قوله تعالى: {إنما الخمر والميسر: 241/6، عن ابي هريرة، بلفظه، جزء حديث.

قال في المنجد: ص 561، وادي القرى: هي البطائح الواقعة بين الأعلاء، والمدينة على الطريق التجارية القديمة بين جزيرة العرب والشام، أخبارها متصلة بقصة عاد الا النبي هود لما فيها من الكهوف. تامر سكانها اليهود على النبي فكسرهم: 726م.

ااقال في معجم البلدان: 345/5، وادي القرى: هوواد بين المدينة والشام من أعمال المدينة كثير القرى.

قال في أسد الغابة: 228/2، رقم: 1689، رفاعة بن زيد بن وهب الجذامي، ثم الضبيبي من بني الضبيب. قدم على النبي لة في هدنة الحديبية قبل خيبر، في جماعة ال من قومه فأسلموا، وعقد له رسول الله لة على قومه، وأهدى لرسول الله غلاما أسودا امه مدعم، المقتول بخيبر.

الماثبت في جميع النسخ: يزيد والذي أثبته في الصلب هو من أسد الغابة.

1209- رواه مسلم، في الإيمان، باب غلظ تحريم الغلول وأنه لا يدخل الجنة إلا المؤمنون: 108/1، رقم: 183 - 115-، عن آبسي هريرة، بلفظه.

- والبخاري في الإيمان والنذور باب هل يدخل في الإيمان والنذور الأرض والغنم الا الزرع والأمتعة: 235/7، من طريق إسماعيل، عن مالك بن آنس بنحوه.

- وأبو داود، في الجهاد، باب في تعظيم الغلول: 155/3، رقم: 2711، من طريق القعنبي بن مالك بنحوه، وبلفظ البخاري.

والنسائي، في الإيمان والنذور، باب هل تدخل الأرضون في المال إذا نذر: 247، من طريق ابن القاسم، عن مالك، بنحوه.

- والموطأ، في الجهاد، باب ماجاء في الغلول: 459/2، رقم: 25، من طريق المصف، بنحوه.

مشارع الأشواق إلى مصارع العشاق · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مشارع الأشواق إلى مصارع العشاقالمقدمة