============================================================ فيه حتفه. فقلنا: هنيئا له الشهادة يا رسول الله. قال رسول الله يلة: "كلا، والذي ال فس محمد بيده إن الشملة لتلتهب عليه نارا أخذها من الغنائم لم تصبها المقاسم).
اقال: ففزع الناس، فجاء رجل بشراك أو شراكين، فقال: أصبت يوم خبر. فقال رسول الله ة: "شراك أو شراكان من نار".
الشملة(1): صغير يتشع به.
والحتف(2): - بفتح الحاء المهملة وإسكان التاء المثناة فوق -هو: الموت.
اقال المؤلف: هذا الذي قتل بوادي القرى اسمه مدعم(3) - بكسر الميم الاواسكان الدال المهملة وفتح العين المهملة أيضا-، كذا جاء مسمى عند ابي داود وغيره، والله أعلم.
121 - وعند عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما، قال: كان على (ثقل)(4) رسول الله رجل يقال له كركرة(5) فمات، فقال الاراسول الله : "هو في النار"، فذهبوا ينظرون إليه فوجدوا عباءة قد غلها.
رواه البخاري: (1) قال في ترتيب القاموس: 756/2، الشملة - بفتح - كساء دون القطيفة يشتمل به.
(2) النهاية: 337/1.
121- رواه البخاري، في الجهاد، باب القليل من الغلول: 4 /37، عن عمروبن العاص، بلفظه.
- وابن ماجه في الجهاد، باب الغلول: 950/2، رقم: 2849، طريق هشام بن عمار عن سفيان به: 3) قال في أسد الغابة 131/5، رقم: 4806. مدعم العبد الأسود، أهداه رفاعة بن ارزيد الجذامي لرسول الله ية فأعتقه رسول الله چية، وقيل: لم يعتقه وهو الذى غل الشملة في غزوة خيبر وقتل فقال رسول الله يية: "إن الشملة لتشتعل عليه نارا".
المثبت في جميع النسخ نفل وبعد إيراد الحديث شرح المصنف هذه الكلمة. والذي ابته من رواية البخاري وابن ماجه جميعا هو: "ثقل".
اقال في الصحاح:1947/4، الثقل، بالتحريك - متاع المسافر وحشمه، وهذا هو اللاثق بالمعنى.
اقال في أسد الغابة: 4 /470، رقم: 4447، كركرة له صحبة، ولا تعرف له رواية.
اله ذكر في الحديث - (الذي معنا) - قال البخاري: قال ابن سلام: كركرة - يعني فتح الكاف وهو مضبوط كذا.
80