تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ ثوبان(1)، وكذلك رواه النسائي (2)، وابن ماجه(3)، وابن حبان(4) في صحيحه، 186/] والحاكم(5)، وقال: (صحيح على شرطهما.

الاوأما ما ورد في الغلول من الوعيد الشديد والنهي الأكيد فكثير جدا، اوها أنا أذكر بعض ما ورد، وبالله المستعان.

اعلم: أن من غل شيئا مما يلبس فإنه يلبسه في النار وهو يلتهب عليه لما في يح مسلم: عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: حدثني عمر رضي الله عنه، قال: لماكان يوم خيبر، أقبل نفر من أصحاب النبي وللةة، فقالوا: فلان شهيد وفلان شهيد، حتى مروا على رجل فقالوا: فلان شهيد. فقال والذي يظهر لي أن إيراد لفظة الكنز بدل الكبر غير وارد لأن رسمهما واحد، والمثبت في اجيع روايات الحديث الكبر، إلا عند الترمذي الكنز فلعله تصحيف فقط.

(1) ثوبان هو الهاشمي، مولى النبي لة.

(2) النسائي، لعله في الكبرى لأنني لم أجده في الصغرى.

(3) وابن ماجه، في الصدقات، باب التشديد في الدين: 806/2، رقم: 2412، من طريق خالد بن الحارث، عن سعيد بلفظ الرواية الثانية للترمذي، وذكر بدلا من " الكنز" "الكبر".

4) وابن حبان، في صحيحه، موارد الظمان في الجهاد، باب ما جاء في الغلول: ص404، رقم: 1676، ولفظه: "من جاء يوم القيامة بريئا من ثلات دخل الجنة، الكبر والغلول والدين" وهو من طريق شعبة، عن قتادة بالنسبة للرواية الثانية ال لترمذي وجاء عند ابن حبان بدلا من معدان بن آبي طلحة سعدان بن ابي طلحة، وأظنه من الناسخ فقط.

5) والحاكم في المستدرك في البيوع: 26/2، أورد روايتين. أما الرواية الأولى: "من فارق االروح الجسد وهو بريء من ثلاث دخل الجنة: الغلول والدين والكبر". وهو من طريق سعيد عن قتادة.

- هذا بالنسبة للرواية الثانية للترمذي، قال الحاكم: تابعه أبو عوانة عن قتادة في اقامة هذا السند.

- والرواية الثانية للحاكم بلفظ المصنف. وهو من طريق عفان بن مسلم، عن ال ا بي عوانة، بلفظه. ولا تنسى سقوط معدان بن أبي طلحة عند الترمذي من السند.

اا قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي: 798

مشارع الأشواق إلى مصارع العشاق · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مشارع الأشواق إلى مصارع العشاقالمقدمة