تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ اعنه، عن رسول الله وللة، قال: "إن الرجل ليتكىء في الجنة سبعين سنة قبل أن الا حول، ثم تأتيه امرأة فتضرب منكبه فينظر وجهه في خدها أصفى من المراة، الاوان أدنى لؤلؤة عليها تضيء ما بين المشرق والمغرب، فتسلم عليه فيرد السلام، الاويسأها من أنت؟، فتقول: أنا من المزيد، وإنه ليكون عليها سبعون ثوبا أدناها ال مثل النعمان من طوبى(1)، فينفذها بصره حتى يرى مخ ساقها من وراء ذلك، الاوان عليها من التيجان إن أدنى لؤلؤة منها لتضيء ما بين المشرق والمغرب".

1196 - وروى ابن ابي الدنيا باسناده، عن عبد الله بن عمر الاضي الله عنهما، قال: سمعت رسول الله يلة يقول: "ألا أخبركم بأسفل أهل الجنة درجة؟"، قالوا: بلى يا رسول الله، قال: "ارجل يدخل من باب الجنة فيتلقاه غلمانه فيقولون مرحبا بسيدنا قد آن لك أن تزورنا. قال: فتمد 1/183 له/ الزرابي آربعين سنة، ثم ينظر عن يينه وشماله فيرى الجنان فيقول: لمن ماها هنا، فيقال: لك حتى إذا انتهى رفعت له ياقوتة حمراء أو زبرجدة خضراء لها سبعون شعبا، في كل شعب سبعون غرفة، في كل غرفة سبعون بابا، فيقال: اقرأ وارقه، فيرقى حتى إذا انتهى إلى سرير ملكه، اتكأ عليه، الا عته ميل في ميل، فيه فضول، فيسعى إليه بسبعين صحفة من ذهب ليس فيها حفة فيها لون من لون أختها يجد لذة اخرها كما يجد لذة أولها، ثم تسعى إليه وأورده صاحب مجمع الزوائد، في أهل الجنة، باب ما جاء في نساء أهل الجنة من الحور العين وغيرهن: 419/10، قال الهيتمي: رواه أحمد وأبو يعلى وإسنادهما حسن.

(1) لقد شرح هذه العبارة - النعمان من طوبى - المعلق على كتاب الترغيب والترهيب الشيخ عمارة بأن النعمان: لونها أحمر كالدم، والنعمان اسم من أسماء الدم، وطوبى: شجرة الجنة.

الاو ل قد شرح صاحب المنجد كلمة نعمان بأنها: الدم، وكذلك شقائق النعمان، نبات احر الزهر كثير الانتشار في الحقول.

الاو قال صاحب الصحاح: طوبي، اسم شجرة في الجنة.

الترغيب والترهيب: 4 /529؛ الصحاح: 173/1؛ المنجد في اللغة: ص 821.

1196- أورده صاحب الترغيب والترهيب، في صفة أهل الجنة، فصل فيما لأدنى أهل الجنة= 784

مشارع الأشواق إلى مصارع العشاق · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مشارع الأشواق إلى مصارع العشاقالمقدمة