============================================================ 1194 - وروى آبو يعلى، والبيهقي في اخر كتاب البعث، عن آبي هريرة حديث الصور الطويل، وفيه: فكان رسول الله {لة يقول: "والذي بعثني الابالحق ما أنتم في الدنيا بأعرف بأزواجكم ومساكنكم من أهل الجنة بأزواجهم ال و مساكنهم، فيدخل رجل منهم على اتنتين وسبعين زوجة من ما ينشىء الله الا نتين من ولد آدم لهما فضل على من أنشأ الله بعبادتهما في الدنيا، يدخل على الأولى منهما في غرفة من ياقوتة على سرير من ذهب مكلل باللؤلؤ عليه سبعون ازوجا من سندس واستبرق، يضع يده بين كتفيها تم ينظر إلى يده من صدرها الامن وراء ثيابها وجلدها ولحمها، وإنه لينظر إلى مخ ساقها، كما ينظر أحدكم إلى السلك في قصبة الياقوت. كبده لها مراة وكبدها له مراة".
11194- وروى ابن آبي الدنيا في كتاب صفة الجنة باسناده عن ابي عباس قال: "لوأن حوراء أخرجت كفها بين السماء والأرض لافتتن الخلائق بحسنها، ولو آخرجت نصيفها - يعني خارها- لكانت الشمس عند احنه مثل الفتيلة في الشمس لا ضوء لها، ولو أخرجت وجهها لأضاء حسنها ما بين السماء والأرض" 119ب - وروى آيضا باسناده عنه قال: "لو آن امرأة من نساء أهل الجنة بصقت في سبعة أبحر لكانت تلك الأبحر أحلى من العسل": 1194- آورده صاحب الترغيب والترهيب، في وصف نساء أهل الجنة: 4 /534، رقم: 96، بلفظه، جزء حديث.
اقال المنذري: رواه أبو يعلى والبيهقي في اخر كتابه، من رواية إسماعيل بن رافع بن ابي آوفقى، به، عن محمد ابن يزيد بن آبي زياد، عن محمد بن كعب.
1194- أورده صاحب "الترغيب والترهيب" في صفة الجنة والنار، فصل في نساء أهل الجنة:535/4، رقم: 97 قال المنذري: رواه ابن ابي الدنيا موقوفا.
194ب - أورده صاحب "الترغيب والترهيب" في صفة الجنة والنار، فصل في نساء أهل الجنة935/4، رقم: 99. قال المنذري: رواه ابن أبي الدنيا عن ابن عباس موقوفا.
782