============================================================ فصل الاو قد يتراءين في اليقظة لبعض المجاهدين ليبذل جهده ويكون من المستشهدين: الاوى ابن المبارك، عن مطرف حدثنا أبوحازم، حدثنا عبد الرحمن بن يزيد بن معاوية(1)، قال: قال رجل ونحن نسير بأرض الروم: أخبر أبا حازم لبشأن صاحبنا الذي رأى في العنب ما رأى. قال الرجل لعبد الرحمن: أخبره اات فقد سمعت منه الذي سمعت. قال عبد الرحمن بن يزيد: فمررنا بكرم افا قلنا له خذ هذه السفرة(2) فاملأها من هذا العنب، ثم أدركنا به في المنزل، اقال: فلما دخل الكرم نظر إلى امرأة على سرير من ذهب من الحور العين، فغض عنها بصره ثم نظر في ناحية (الكرم)(3) فإذا هو بأخرى مثلها، فغض عنها، افقالت له: انظر فقد حل لك النظر، فإني والتي رأيت زوجاك من الحور العين الاوانات آتينا من يومك هذا، فرجع إلى أصحابه ولم يأتهم بشيء.
افاقلنا: له مالك، أجبنت؟، ورأينا به حالا غير الحال التي فارقنا عليها من ر وجهه وحسن حاله، فسألناه: ما منعك من ذلك؟، فاستعجم علينا حتى اقسمنا عليه، فقال: إني لما دخلت الكرم - فقص القصة - فما أدري أكان [1/180] الاذلك أسرع أو استنفر الناس للعدو، فأمرنا به إنسانا يمسك دابته علينا حتى ااسرجنا جميعا، ثم ركب وركبنا رجاء أن نصيب الشهادة، فتقدم بين آيدينا فكان (1) قال في التقريب: عبد الرحمن بن يزيد بن معاوية بن آبي سفيان، صدوق، من الثالثة، أرسل حديثا، مات على رأس المائة.
قال في التهذيب: قال أبو زرعة: معاوية وعبد الرحمن وخالد بنو يزيد بن معاوية كانوا صالحي القوم، وذكره ابن حبان في الثقات.
التقريب: 502/1، رقم: 1156؛ التهذيب: 300/6، رقم: 581.
(2) قال في لسان العرب: 155/2 السفرة التي يؤكل عليها سميت سفرة لأنها تبسط إذا أكل عليها.
(3) في (م، ع): من الكرم.
771