============================================================ أاول الناس استشهد يومئذ(1).
الاوأاما من تراءين له في المنام فكثير لا تحصره الأقلام: الاروي عن ثابت البناني، قال: كنت عند آنس بن مالك رضي الله عنه، إذ قدم عليه ابن له يقال له: أبو بكر(2) من غزوته، فسأله فقال: ألا اخبرك عن صاحبنا فلان؟ بينما نحن قابلين في غزاتنا إذ ثار وهو يقول: واأهلاه، اوأهلاه، فثرنا إليه، وظننا أن عارضا عرض له، فقلنا: مالك؟، فقال: إني كنت أحدث نفسي أن لا أتزوج حتى أستشهد فيزوجني الله من الحور العين، اا لما طالت علي الشهادة، قلت في سفري هذا: إن رجعت تزوجت، فأتاني ات في المنام، فقال: أنت القائل إن رجعت تزوجت؟، قلت: نعم، قال: فقد زوجك الله العيناء.
ال انطلق بي إلى روضة خضراء معشبة فيها عشر جوار بيد كل واحدة نعة تصنعها لم أر مثلهن في الحسن والجمال، فقلت: فيكن العيناء؟ فقلن: ان من خدمها، وهي آمامك، فمضيت فإذا روضة أعشب من الأولى وأحسن ها عشرون جارية ليس العشر إليهن بشيء في الحسن والجمال، قلت: فيكن العيناء؟، قلن: نحن من خدمها، وهي آمامك، فمضيت حتى آتيت روضة هي ال اعشب وأحسن من الأولى والثانية فيها أربعون جارية ليس العشر والعشرون اليهن بشيء في الحسن والجمال، قلت: فيكن العيناء؟ قلن: نحن من خدمها اوهي آمامك، فمضيت فإذا أنا بياقوتة مجوفة فيها سرير عليه امرأة قد فضل اجباها السرير، قلت أنت العيناء؟ قالت: نعم، مرحبا، فذهبت أضع يدي عليها قالت: مه، إن فيك شيئا من الروح بعد، ولكن تفطر عندنا الليلة، فانتبهت.
قال أبو بكر بن آنس فما فرغ من حديثه لنا حتى نادى منادي القوم: (1) كتاب الجهاد لابن المبارك ص 117، رقم: 143. إسناده ضعيف لوجود أبي حازم، الاو هو مستور، وكذلك الراوي الذي روى عنه عبد الرحمن بن يزيد بن معاوية، لم يصرح باسمه فالأثر ضعيف الإسناد.
(2) قال في التقريب: 396/2، رقم: 30 أبو بكر بن أنس بن مالك الأنصاري، ثقة، من الرابعة.
772