============================================================ الا مر بن الخطاب رضي الله عنه، قال: سمعت رسول الله يلة يقول: "الشهداء اربعة: رجل مؤمن جيد الإيمان لقي العدو فصدق الله حتى قتل، فذاك الذي 178/] يرفع الناس إليه أعينهم يوم القيامة (هكذا ورفع رأسه حتى وقعت قلنسوته". فلا اادري قلنسوة عمر أراد أم قلنسوة النبي يلة، قال: "ورجل مؤمن جيد الإيمان القي العدو فكأنما ضرب جلده بشوك طلح من الجبن، أتاه سهم غرب فقتله فهو في الدرجة الثانية، ورجل مؤمن خلط عملا صالحا واخر سيئا لقي العدو ااف صدق الله حتى قتل، فذلك في الدرجة الثالثق، ورجل مؤمن أسرف على نفسه الي العدو فصدق الله حتى قتل فذلك في الدرجة الرابعة".
القلسوة: - بفتح القاف واللام وسكون النون وضم السين المهملة - هو: ما يلبس على الرأس(1).
الاو الطلح : - بفتح الطاء المهملة وسكون اللام - شجر له شوك(2).
والجن: - بضم الجيم وسكون الباء الموحدة - هو: ضد الشجاعة(3).
الاوقوله: سهم غرب، آي: لا يعرف راميه ولا من آين جاء، ويقال فيه: اهم غرب بتنوينهما، وسهم غرب بالاضافة والغين المعجمة فيهما مفتوحة والراء ساكنة، وقد تفتح الراء فيهما آربعة أوجه.
ومنها، أن الشهيد يزوجه الله الحور العين: قذد تقدم ذلك في غير ما حديث.
وأورده السيوطي في الجامع الصغير، وعزاه لأحمد والترمذي، وقال عنه: صحيح.
الاقال المناوي: ورواه أبو يعلى والديلمي وفيه ابن لهيعة. فيض القدير: 4 /180، رقم: .4955 شعب الإيمان للبيهقي مخطوط مصور عن دار المأمون للترات، دمشق ينظر: مخطوطات مكتبة جامعة أم القرى: 1/2ل 50 ب، رقم: 2133.
(1) ترتيب القاموس: 683/3.
(2) لسان العرب: 602/2.
(3) لسان العرب: 398/1.
6