تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ الاويوضع على رأسه تاج الوقار والخلد. والثاني خرج بنفسه وماله محتسبا يريد أن اي قتل ولا يقتل فإن مات أو قتل كانت ركبته مع إبراهيم خليل الرحمن بين ي دي الله تبارك وتعالى: في مقعد صدق عند مليك مقتدر. والثالت خرج ال فسه وماله محتسبا يريد أن يقتل ويقتل، فإن مات أو قتل جاء يوم القيامة شاهرا الايفه واضعه على عاتقه، والناس جاثون على الركب يقول: ألا افسحوا لنا، فإنا قد بذلنا دماءنا وأموالنا لله عز وجل).

ااقال رسول الله يية: "والذي نفسي بيده لوقال ذلك لإبراهيم خليل االرمن أو لنبي من الأنبياء لزحل هم عن الطريق لما يرى من واجب حقهم، احى ياتوا منابر من نور تحت العرش فيجلسون عليها ينظرون كيف يقضى بين الناس لا يجدون غم الموت، ولا يغتمون في البرزخ، ولا تفزعهم الصيحة الامن الجنة ما أحبوا ويتبؤوا(2) من الجنة حيث أحبوا".

قاوله: زحل - هو بالزاي والحاء المهملة محركا- أي: تنحى وزال عن مكانه، وبه سمى زحل لبعده. كذا قال الأزهري(3) وغيره، وهو عند الأصبهاني لفظ: (تنحى").

1183 - ومنها: ما رواه الترمذي وحسنة، والبيهقي، وغيرهما، عن (1) في (ع): "يقطعون". في (م): أثبت: "ايقطعون" ثم كشطها وكتب مكانها: (يعطون) وهو الصحيح.

(2) قال في النهاية: 159/1، يقال: بوأه الله منزلا، أي: أسكنه الله إياه، فبوأت منزلا اي اتخذته.

(3) تهذيب اللغة للأزهري: 4 /363.

1183- رواه الترمذي، في فضائل الجهاد، باب ماجاء في فضل الشهداء عند الله: 1774، بلفظه. قال الترمذي: هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث عطاءبن دينار.

- ورواه ابن المبارك، في كتاب الجهاد: ص105، رقم: 126، من طريق المصنف عن ابن لهيعة به.

765

مشارع الأشواق إلى مصارع العشاق · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مشارع الأشواق إلى مصارع العشاقالمقدمة