============================================================ 118- وخرج الطبراني، من طريق جعفر بن الزبير(1)، - وهو متروك - ن عن القاسم، عن أبي أمامة، عن النبي وية، قال: "إن أول قطرة تقطر من دم الشهيد تكفر بها ذنوبه، والثانية يكسى من حلل الإيمان، والثالثة يزوج من الحور العين).
1185- ووى البيهقي في الشعب باسناد حسن، عن ابن عمر الار ضي الله عنهما، أن النبي مر بخباء أعرابي، وهو في أصحابه يريد الغزو، ارفع الأعرابي ناحية من الخباء، فقال: من القوم؟، فقيل: رسول الله الاواصحابه يريدون الغزو، فقال: هل من عرض الدنيا يصيبون؟، قيل له: ام، يصيبون الغنائم ثم تقسم بين المسلمين، فعمد إلى بكر له فاعتقله، وسار عهم فجعل يدنو ببكره إلى رسول الله چلةة! وجعل أصحابه يذودون بكره عنه، ااقال رسول الله چلية: ("دعوا لي النجدي، فوالذي نفسي بيده إنه لمن ملوك الجنة".
اقال: فلقوا العدو فاستشهد فأخبر بذلك النبي قلية، فأتاه فقعد عند اراسه مستبشرا - أو قال: مسرورا يضحك. ثم آعرض عنه، فقلنا: رسول الله رأيناك مستبشرا تضحك، ثم أعرضت عنه؟، فقال: "أما ما رآيتم 118- أورده صاحب مجمع الزوائد، في الجهاد، باب ما جاء في الشهادة وفضلها: 292/5 قال الهيتمي: رواه الطبراني وفيه جعفر بن الزبير وهو كذاب.
(1) قال في التقريب: جعفر بن الزبير الحنفي- أو الباهلي - الدمشقي، نزيل البصرة، الا تروك الحديث، وكان صالحا في نفسه، من السابعة، مات بعد الأربعين.
الاو قال البخارى من الضعفاء الصغير: جعفر بن الزبير الشامي عن القاسم هو متروك الحديث تركوه.
الا قال النسائي في الضعفاء والمتروكين عنه: متروك الحديث. وقال ابن معين في التاريخ ه: صيف.
التقريب: 130/1، رقم: 80؛ التاريخ لابن معين: 86/4؛ الضعفاء الصغير للبخاري: ص24م رقم: 46، الضعفاء والمتروكين للنسائي: ص 29، رقم: 1185- شعب الإيمان للبيهقي، مخطوط عن دار المأمون للتراث، ينظر: مكتبة أم القرى: 106/2/1 - 107، رقم: 2033، وقد سبق تخريجه.
727