============================================================ الاو بعضها أفضل من بعض، ورجل منافق، جاهد بنفسه وماله حتى إذا لقي العدو وقاتل في سبيل الله عز وجل حتى يقتل فذلك في النار، إن السيف لا يمحو النفاق" رواه أحمد بإسناد جيد، والطبراني، وابن حبان في صحيحه، وهذا الفظه، والبيهقي في السنن، وغيرهم.
اقاوله: لممتحن"- بفتح الحاء المهملة - يعني: (المشروح)(1) صدره، الاو منه قوله تعالى: *أولئك الذين امتحن الله قلوبهم للتقوى}، أي: شرحها 178 ووسعها/ وقيل: اختبرها وأخلصها، وقال شمر: الممتحن، هو: المصفى المهذب.
الا والممصمصة - بضم الميم الأولى وفتح الثانية وكسر الثالثة - وبصادين لهملتين، قيل: هي الممحصة المكفرة للذنوب، وقال الهروي في الغريبين معى مصمصة - آي: مطهرة غاسلة من الذنوب، وأصله من الموص وهو الالاعسل، وقال الأصمعي: مصمص إناءه، إذا جعل فيه الماء وحركه، والمعنى: ان القتل في سبيل الله يطهر من الذنوب، كما يمصمص الإناء بالماء وقوله: فرق - بكسر الراء- أي: خاف وجزع(2).
1182 - ومنها: ما خرجه البزار، والبيهقي في الشعب، والأصبهاني في الترغيب، عن أنس بن مالك رضي الله عنه، قال: قال رسول الله يلة: "الشهداء ثلاثة: رجل خرج بنفسه وماله في سبيل الله لا يريد أن يقاتل ولا يقتل الا كثر سواد المسلمين، فإن مات أو قتل غفرت له ذنوبه كلها، وأجير من عذاب الاقبر، ويؤمن من الفزع ويزوج من الحور العين، وحلت عليه حلة الكرامة، (2) النهاية: 438/3.
(1) في (ع): المنشرح.
1182- سبق تخريج الحديث.
الترغيب والترهيب للأصبهاني - خطوط مصور عن جامعة برنسنتي. آمريكا: رقم 216، ينظر: مركز البحث العلمي بكة، رقم: 815، ص 184؛ وقال عنه المنذري في الترغيب: وهو حديث غريب: 318/2؛ رقم: 21.
شعب الإيمان للبيهقي، مخطوط مصور عن دار المأمون للتراث، دمشق ينظر: مكتبة مالقرى، رقم: 2133، 49/1/2، وقد سبق تخريجه.
- قال البيهقي: محمد بن معاوية النيسابوري غيره أوثق منه.
764