تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 118 - وروى السلطان محمود بن زنكي في كتابه المسمى بالاجتهاد في الا ضل الجهاد، بإسناده، عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: رأى الار سول الله لة راعيا وهو ينعق(1) بغنمه، فأخذ رداءه يسحب أحد شقيه، فلقي به بلالا بالباب، فقال النبي ة: "ما هذا الصوت يا بلال الساعة"؟

ال ف انطلق فإذا راع مقبل إلى رسول الله يلة قد ترك غنمه، فقال: يا محمد اني سمعت أنك بعنت، وإني تركت غنمي فمن يحفظها؟، قال: (الله عز وجل"، قال: فما تأمرني، قال: "أن تشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك اله وأن محمدا عبده ورسوله". قال: فلعل ربك أن يحقرني؟، قال: "لا". قال: عطني سيفا، فأعطاه، ثم قال: "احل على ميمنة القوم" فحمل م رجع إليه، فقال: (احمل على ميسرتهم". فحمل، ثم رجع، افقال: بأبي وأمي ما تأمرني؟، قال: "توسط القوم"، فتوسطهم فقتل، فقام الار سول الله لة، فقال: "هذا من الذين قال الله عز وجل": الذين امنوا الاولم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الأمن وهم مهتدون(2).

ومنها أن الشهيد في سبيل الله لا يفضله النبيون إلا بدرجة النبوة.

118 - عن عتبة بن عبد السلمي - وكان من أصحاب النبي ولة - اان رسول الله لة، قال: "القتلى ثلاثة: رجل مؤمن جاهد بنفسه وماله في الا سبيل الله حتى إذا لقي العدو قاتلهم حتى يقتل، فذلك الشهيد الممتحن في جة الله تحت عرشه لا يفضله النبيون إلا بفضل درجة النبوة، ورجل فرق على فسه من الذنوب والخطايا، جاهد بنفسه وماله في سبيل الله حتى إذا لقي العدو الا قاتال حتى يقتل فتلك مصمصة، محت ذنوبه وخطاياه، إن السيف محاء للخطايا، الاو ادخل من آي أبواب الجنة شاع، فإن لها ثمانية أبواب، ولجهم سبعة أبواب 118- الحديث رواه محمود زنكي في كتابه الاجتهاد في فضل الجهاد، لم أجده.

(1) قال في النهاية: 82/5، يقال نعق الراعي بالغنم، ينعق نعيقا، هو ناعق إذا دعاها التعود إليها.

(2) سورة الأنعام: آية 82.

1181- سبق نخرجه.

723

مشارع الأشواق إلى مصارع العشاق · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مشارع الأشواق إلى مصارع العشاقالمقدمة