تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ عزوة خيبر، خرجت سرية، فأخذوا إنسانا معه غنم يرعاها فجاؤوا به إلى الار سول الله لة، فكلمه ما شاء الله أن يكلمه، فقال له الرجل: إني قد امنت بك الاوبما جئت به فكيف بالغنم فإنها أمانة، وهي للناس الشاة والشاتان؟ قال: احصب وجوهها(1) ترجع إلى أهلها، فأخذ قبضة من حصباء أو تراب فرمى به الاوجوهها، فخرجت تشتد حتى دخلت كل شاة إلى أهلها، ثم تقدم إلى الصف، اصابه سهم فقتله، ولم يصل لله سجدة قط.

ال رسول الله ولة: "أدخلوه الخباء"، فأدخل خباء رسول الله يلة، (177/ب) حتى إذا فرغ رسول الله ولة، دخل عليه ثم خرج(، فقال: "لقد حسن إسلام الا احبكم لقد دخلت عليه وإن عنده لزوجتين له من الحور العين". رواه الحاكم، والبيهقي، عن (شرحبيل بن سعد(2)، عن جابن(3)، قال الحاكم: حيح الإسناد.

اقال المؤلف: اسم هذا الشهيد (يسار)(4)، وكان عبدا لعامر اليهودي.

الاو قال ابن عبد البر: سماه الواقدي يسارا، وسماه ابن إسحاق أسلم، والله أعلم.

(1) قال في ترتيب القاموس: 651/1، الحصبة - الحجارة، واحدتها حصبة محركة.

وحصبه: رماه بها: الو بالتالى أحصب وجوهها، آي: رمى وجوهها بالحصبة.

(2) قال في التقريب: شرحبيل بن سعد، أبو سعيد المدني، مولى الأنصار، صدوق اختلط الا باخره، من الثالثة، مات سنة ثلاث وعشرين وقد قارب المائة.

الاو قال في التهذيب: قال ابن معين: ليس بشيء ضعيف، وقال مرة: ضعيف يكتب حديثه، قال أبوزرعة: لين، وقال النسائي: ضعيف.

الاوقال الدارقطني: ضعيف يعتبر به. وقال ابن عدي: له أحاديث، وليس بالكثيرة، وفي عامة ما يرويه نكارة.

الاوذكره ابن حبان في الثقات، وخرج ابن حبان وابن خزيمة حديثه في صحيحهما.

التقريب: 348/1، رقم: 39؛ التهذيب: 320/4، رقم: 552.

(3) في (م): شرحبيل، عن سعد بن جابر، وهو خطأ بين.

4) في (ع): بشار، وهو تصحيف.

اقال في أسد الغابة: 514/5، رقم: 5615، يسار الحبشي، كان عبدا ليهودي اسمه امر فأسلم لما حصر رسول الله يلة خيبر، واستشهد عليها، ثم ساق حديث إسلامه - الذي معنا 722

مشارع الأشواق إلى مصارع العشاق · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مشارع الأشواق إلى مصارع العشاقالمقدمة