تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 117- وروى ابن المبارك، ومن طريقه البيهقي وغيره، عن ال ع بد الرمن بن يزيد بن جابر(1)، تنا القاسم بن عبد الرمن، ابوعبد الرحمن(2)، قال: غزونا مع فضالة بن عبيد إلى البر - أرض الروم - الا ولم يغز فضالة في البر غيرها، فبينا نحن نسير، إذ تسرع فضالة وهو أمير الناس، لاوكانت الولاة إذ ذاك يسمعون ممن استرعاهم الله عز وجل، فقال له قائل: يا أيها الأمير، إن الناس قد انقطعوا(2) فقف حتى يلحقوك. فوقف في مرج فيه تل ن عليه قلعة فيها حصن قال: فمنا الواقف ومنا النازل، إذا نحن برجل آمر ذي الا وارب بين آظهرنا فأتينا به فضالة، فقلنا له: إن هذا هبط من الحصن بلا عهد اولا عقد، فسأله: ما شأنه؟ فقال: إني أكلت البارحة لحم خنزير، وشربت خمرا الواتيت أهلي، فبينا أنا نائم أتاني رجلان، فغسلا بطني، وزوجاني امرأتين، الا تغار إحداهما على الأخرى، وقالا لي: أسلم. فإني لمسلم، فما كانت كلمته اسرع من أن رمينا بالزئر، فأقبل يهوي حتى أصابه فدق عنقه من بين الناس، افاقال فضالة: الله أكبر، عمل قليلا وأجر كثيرا، صلوا على أخيكم، فصلينا ال عليه، ثم دفناه في موقفنا وسرنا، قال عبد الرمن: يقول القاسم: تذكر هذا هذا شيء رآيته.

الزئر بكسر الزاي مهموزا - قال ابن فارس: هو حديدة يرمى بها.

1179 - وعن جابر رضي الله عنه، قال: كنا مع رسول الله يلة في 1178- كتاب الجهاد لابن المبارك: ص 124، رقم: 150.

هذا الأثر إسناده رجاله ثقات إلا القاسم بن عبد الرحمن فإنه صدوق يرسل كثيرا.

(1) قال في التقريب: 502/1، رقم: 1153، عبد الرحمن بن يزيد بن جابر الأزدي، اا بوعتبة، الشامي الداراني، ثقة، من السابعة، مات سنة بضع وخمسين.

(1) تقدمته ترجمته: ص ا11 112.

(3) قال في اللسان: 118/3، وتقطعت آسبابها ورمامها، آي: انقطعت حبال مودتها، اا يجوز أن يكون معنى قوله: وتقطعوا أمرهم بينهم أي: تفرقوا في آمرهم.

الاوهذا الذي يظهر لي آنهم تفرقوا عن أميرهم وليس في أمرهم.

1179- المستدرك، في الفيء: 139/2، قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد.

ولم خرجاه، ووافقه الذهبي.

721

مشارع الأشواق إلى مصارع العشاق · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مشارع الأشواق إلى مصارع العشاقالمقدمة