============================================================ (176/ب] فأخبر جبريل النبي صلى الله ( عليه وسلم آنهم قد لقوا ربهم فرضي عنهم الاوارضاهم. فكنا نقرأ أن: بلغوا قومنا أنا قد لقينا ربنا فرضي عنا وأرضانا، ثم بلد.
117 - وذكر البخاري أيضا في باب غزوة الرجيع، عن عروة بن الزبير، قال: لما قتل الذي ببئر معونة، وأسر عمرو بن أمية الضمري(1)، قال له عامر بن الطفيل(2)، من هذا؟، - فأشار إلى قتيل - فقال له عمرو بن أمية هذا عامر بن فهيرة(2)، فقال: لقد رأيته بعد ما قتل رفع إلى السماء حتى إني لأنظر الى السماء بينه وبين الأرض ثم وضع. فأق النبي لة خبرهم فنعاهم. فقال: "ان أصحابكم قد أصيبوا وإنهم سألوا ربهم، فقالوا: ربنا أخبر عنا إخواننا بما ر ضينا عنك ورضيت عنا، فأخبرهم عنهم): 1172 - وفي رواية للبخاري- أيضا- قال أنس: "أنزل في الذين اق تلوا ببئر معونة قران قرأناه، ثم نسخ بعد: بلغوا قومنا أنا قد لقينا ربنا فرضي ورضينا عنه).
117 - رواه البخاري، في المغازي، باب غزوة الرجيع: 43/5، عن عروة ابن الزبير، بلفظه.
(1) قال في التقريب: 95/2، رقم: 537، عمرو بن آمية بن خويلد بن عبد الله أبو أمية الضمري، صحاب مشهور، أول مشاهده بئر معونة - بالنون- مات في خلافة معاوية.
(2) قال في أسد الغابة: 127/3، رقم: 2703، عامر بن الطفيل بن مالك بن جعفر بن كلاب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة، العامري الجعفي، كان سيد بني عامر في الجاهلية. أخرجه أبو موسى، وقد اختلف في إسلامه، فأورده أبو العباس المستغفري في الصحابة. قلت: قوله وغيره ليس بحجة. فإن عامرا لم يختلف أهل النقل من المتقدمين آنه مات كافرا.
(3) قال في أسد الغابة: 136/3، رقم: 2722، عامر بن فهيرة، مولى أبي بكر الصديق ال ي كنى أبا عمرو، آخي عائشة لأمها. وكان من السابقين إلى الإسلام، أسلم قبل أن الا دخل رسول الله دار الأرقم، أسلم وهو مملوك، وعذب في الله فاشتراه أبو بكر الاواعتقه قتل يوم بئر معونة سنة أربع من الهجرة.
1172- رواه البخاري، في المغازي، باب غزوة الرجيع: 44/5، عن أنس، بلفظه.
758